فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 5447

ويقول الكليني: ·ان الامام الكاظم كان يعلم متى يموت الرجل ويخبر اصحابه بذلك ، كما يخبرهم بمصائرهم في المستقبل وهكذا يروي المحدثون في عملية اثبات ·امامة ¨ الكاظم مجموعة كبيرة من المعاجز ، كخروجه من الحبس ببغداد وتحطيمه الاغلال واختراقه للجدران ، وذهابه الى المدينة المنورة وعودته في نفس الليلة . وطبع خاتمه في حصاة ، وتكلمه بلغات اجنبية من دون تعلم ، وعدم احراق النار له ، واحيائه لبقرة ميتة

الا ان هذا ·الدليل¨ كان يعاني من مشكلة صعوبة اثباته لأي احد خاصة في ظل نفي الامام الكاظم له وانكاره لمعرفة علم الغيب

الواقفية

ولم تكد نظرية الامامة تلتقط انفاسها بعد أزمة الوصية الى اسماعيل والبداء فيه ، وازمة عبدالله الافطح ووفاته دون عقب ، ثم ازمة اثبات امامة الكاظم حتى وقعت في ازمة جديدة هي وفاة الامام موسى الكاظم في سجن هارون الرشيد في بغداد سنة بصورة غامضة ، وقول عامة الشيعة الموسويةبهروب الامام من السجن وغيبته ، وانكار وفاته

وقد كانت وفاة الكاظم غامضة حقا بحيث التبس الامر على معظم ابنائه و تلامذته واصحابه ومنهم بعض اصحاب الاجماع والرواة الثقاة كعلي بن ابي حمزة وعلي بن الخطاب وغالب بن عثمان ومحمد بن اسحاق ابن عمار التغلبي الصيرفي واسحاق بن جرير وموسى بن بكر ووهيب بن حفص الجريري ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ويحيى بن القاسم الحذاء ابو بصير وعبدالرحمن بن الحجاج ورفاعة بن موسى ويونس بن يعقوب وجميل بن دراج وحماد بن عيسى واحمد بن محمد بن ابي نصر ،وآل مهران ، وغيرهم من الاصحاب الثقاة

وكان السبب الرئيسي في (وقف) الشيعة الموسوية على الامام الكاظم ، ورفض الاعتراف بامامة ابنه الرضا ، هو وجود روايات كثيرة بمهدوية الكاظم وحتمية قيامه قبل موته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت