فهرس الكتاب
وقد كان اتجاه الرفض منصبا ضد الخليفة العباسي بالتحديد و ضد البيعة له ، ولأنها كانت ثورة شيعية فلم يكن موقفها سلبيا من الامام الرضا ، وقد عبر اهل الكوفة عن رأيهم هذا بقولهم للعباس بن موسى: ان كنت تدعو للمأمون ثم من بعده لأخيك ، فلا حاجة لنا في دعوتك ، وان كنت تدعو الى اخيك او بعض اهل بيتك او الى نفسك اجبناك
ان هذا الموقف يكشف لنا عن عدم ايمان اهل الكوفة في ذلك الوقت بنظرية الامامة الالهية ، وعن عدم تفريقهم بين الامام الرضا او اخيه العباس او اي احد من اهل البيت لقيادتهم وامامتهم .. مما يعني ان كلمة اهل البيت عند اهل الكوفة في ذلك الزمان كانت شاملة لكل ابناء البيت العلوي ، ولم تكنمحددة في اشخاص معينين ، كما انها كانت تعني من قبل ، في ايام الامويين: كل البيت الهاشمي ومن ضمنهم بنو العباس الذين كانوا يعملون تحت شعار الى الرضا من آل محم].
القطعية
في مقابل هؤلاء الشيعة المنفتحين ، ومقابل الواقفية الذين وقفوا على امامة الكاظم ، كان هناك بالطبع من قال بامامة علي بن موسى الرضا وقطعوا عليه ، وقد سمي هؤلاء بالقطعية وقد روى هؤلاء نصوصا كثيرة من الكاظم حول تعيين ابنه الرضا خليفة له واماما من بعده
وربما كان الحديث التالي هو ابرز ما في تلك النصوص