فهرس الكتاب
واللافت ان الأستاذ البدري يرفض القبول بنسبة ولد اليه في السر أو العلن دون معرفته او إقراره ، في حين يقبل نسبة ولد الى الامام العسكري بعد وفاته و بالرغم من إرادته.. اعتمادا على المنطق الباطني الذي يقلب الأمور رأسا على عقب.
ومن المعروف ان الباطنية الغلاة كانوا ينسبون كثيرا من الأقوال والأفعال والأولاد الى أهل البيت في حياتهم وبعد وفاتهم دون علمهم ويؤولون نفي أهل البيت لمزاعمهم الباطلة السخيفة بالتقية والخوف.
واذا جاز للأستاذ البدري استخدام المنطق الباطني ضد أهل البيت فليسمح لنا بتصديق الخبر الذي يقول ان البدري نفسه يمارس التقية في قم خوفا من المحكمة الخاصة برجال الدين وضغط الحوزة ، وانه في الواقع لا يؤمن بوجود الامام الثاني عشر ولا بنظرية الامامة وهو لا يزال سنيا كما كان في السابق وانما يقوم بمهمة خاصة ويهدف الى شق حزب الدعوة وإبقاء الشيعة في تخلفهم وتطرفهم. وكان السيد حسين الصدر قد طالبه في دار الاسلام في لندن عام 1995 بالإعلان عن حقيقة مذهبه. ولكي يغطي على حقيقته فانه يتظاهر بالرد الضعيف على أحمد الكاتب.
فماذا يقول الأستاذ البدري؟ هل يقبل هذه الدعوى الباطنية؟ أم يتبرأ منها ويتمسك بالظاهر؟واذا كان يرفض هكذا أقوال باطنية فلماذا يقبل ويعتمد المنطق الباطني في مسألة وجود الولد المستور المخفي الذي لم يره أحد؟
وبهذه المناسبة أسأل السيد سامي البدري عن الجو العام في الحوزة العلمية في قم ، هل يسمح بمناقشة موضوع وجود (الامام الثاني عشر) ؟ وهل يطيق وجود من لا يؤمن بذلك في الحوزة او في قم؟