فهرس الكتاب
ثم إن الله عزوجل يبشر بالجنة فقط من يعلم أنه في المستقبل لن يعمل بعمل أهل النار ولا يكفر به أبدا ومن أنكر هذا فهو يتهم الله في علمه بالمستقبل وأنه بشر بالجنة من سيكفر و يعمل بعمل أهل الكفر ويبدل الدين في المستقبل بعد وفاة نبيه أما حدوث بعض الذنوب فهذا جائز لأنهم بشر غير معصومين وكذلك أنتم تعتقدون أن عمار و أبي ذر و المقداد غير معصومين وغير المعصوم تجوز عليه الذنوب ولمننا نحن نقول أن ذنوبهم تذوب في بحار حسناتهم. فهناك فرق كبير بين حديث الطينة و حب على وبين شهادة لهم بالجنة و مغفرة الذنوب المستقبلية.
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
طالب الحقيقة ... بسم الله الرحمن الرحيم
لم اجد شيء محدد يحتاج الرد ولكن الذي يستحق المناقشة في كلام الاخ امور:-
1)الفهم الخاطىء للحديث المذكور فان ( حب علي(ع) حسنة لاتضر معها معصية)ان الحب لعلي (ع) معناه الانقياد التام لاقوال علي (ع) وافعاله يعني طاعة علي (ع) وليس الطاعة هنا في عرض طاعة الله تعالى لكي يستلزم الشرك بل طاعته في طول طاعة الله كطاعة رسول الله (ص ) لان علي نفس رسول الله (ص) بنص القرآن في سورة ال عمران آيه61 (( فقل تعالواندع ابناءنا ....وانفسناوانفسكم ) )فطاعة علي (ع) حسنة وليس مجرد الحب لعلي (ع) والا استلزم عدم اضرار الكفر وهذا لايلتزم به احد من المسلمين ولو كان مجرد حب علي (ع) كافي لورد الاشكال على اهل السنة ايضًا لانهم يحبون علي (ع) اليس كذلك ؟؟؟
وخلاصة الكلام:ان المحب لمن يحب مطيع !!!
2)لماذا لم يقال حب رسول الله (ص) حسنة فقد ظهر جوابه من اية المباهلة المتقدمة..