فهرس الكتاب

الصفحة 2261 من 5447

اشتراط الإمام ونائبه مطلقًا مع حضور الإمام وغيبته ، وبدون ذلك تسقط الجمعة وتعين صلاة الظهر ، وهذا القول منسوب للديلمي ، ولإبن إدريس ، وهو محكي عن ظاهر السيد المرتضى في بعض أجوبته على بعض المسائل ، وعن العلامة في المنتهى وجهاد التحرير والشهيد في الذكرى .

هذه أصول الأقوال والوجوه ، ويتفرع عليها بعض الأقوال الأُخرى منها القول:

1-بوجوب صلاة الجمعة تخييرًا بينها وبين الظهر إبتداءًا لكنها إذا انعقدت جامعة للشرائط تعينت .

2-ومنها وجه وجوب صلاة الجمعة مع الفقيه على وجه التعيين ومع غيره على وجه التخيير بينها وبين الظهر.

[ حقائق الأحكام في رسالات الإسلام / محمد العاملي الكاظمي ص33 ]

هذا الاختلاف الكبير الحاصل لاتباع مدرسة اهل البيت والذين ركبوا في سفينة النجاة في مسألة صلاة الجمعة وقد انزل الله بها سورة كاملة من سابع سماء ، وصلاها النبي ومن بعدة اثنى عشر امام لمدة ثلاثة قرون ، وانت تريد يااستاذ عبد الملك ان تقفز على الادلة وتدخل لي ( 11 ) شخص ولد اخرهم بعد نزولها بقرنين من الزمان ؟ وتخرج منها من نزلت بهم هكذا بجرة قلم فلماذا هذا التبسيط في الامور يااستاذ ؟

فليكن نقاشنا علميًا منطقيًا متسلسلًا يبحث بالدليل بعد الدليل للوصول الى الحق وليس القفز بين الادلة ، فارجو من حضرة الاستاذ عبد الملك ان يكون دقيقًا في الاجابة وان تكون اجابته محددة ولا نريد منه مثل هذه الاطلاقات .

سادسًا:

احب ان ابين لك وللقراء معنى المحكم والمتشابه للتتوضح الصورة للجميع: قال شيخ الطائفة الطوسي في كتابه التبيان في تفسير القران عند تفسيره اية ال عمران (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت