فهرس الكتاب
فاقول:اما بالنسبة لرثائك لحالي فان النصارى ايضايرثون لحالنا بدعواهم اننا ان لم نؤمن بان المسيح ابن الله فان مصيرنا النار ولاينبغي ان نلتفت لرثاكم جميعا واقول انا مادمت استدل بالمحكم من الايات فانا على يقين من صحة عقيدتي والحمد لله
واما قولك: لا يعني إلا أن أمير المؤمنين عليه السلام كان زاهدًا وراغبًا عن أن يكون أميرًا لأولئك الذين تزاحموا حوله يريدون أن يبايعوه !!!
ولو كلفت نفسك قليلًا لتسألها عن سر زهد أمير المؤمنين عليه السلام في أن يكون أميرهم - وقد كان ... )
فاقول ومايدريك ان هذا هو قصده ومن اخبرك بهذا السر الذي لم يهتدي اليه علمائكم حتى تاتي انت المستبصر لتعرفه !!!!
اما تعليقك العجيب على مقارنتك حال علي بحال نبي الله ابراهيم فعجيب والله ويكفي ان اعلق على قولك:لذلك أسألك ماذا سيكون جواب إبراهيم عليه السلام لو أن قومه جاؤه وقالوا له"نبياعك على أن تكون نبيًا وأميرًا علينا ، على أن تتركنا نعبد أصنامنا ، ولا تذكرها بشر"؟؟؟ !!! . ))
الجواب في سورة الكافرون واذا كان هذا نفس وضع علي رضي الله عنه لماذا قاتل على الخلافة
ولاشك انه احق بها من معاوية رضي الله عنه ولكن اذا كان كماتقول لماذا طالب بها !!!!!
واما قولك:
لهفي عليك أخي الكريم !!! فأنت لم تكتف بالدفاع عن الملعون معاوية بن أبي سفيان ، حتى تنبري الآن للدفاع عن آكلة الأكباد لعنة الله عليها ، وتأبى إلا أن آتيك برواية (صحيييييييحة ) !!! وكأنها صارت نبية لا تقبل عنها شيء إلا أن يكون برواية (صحيييييييحة ) !!! .
أنا أدعي أن أهل السنة والجماعة قاطبة - إلا غلاة الوهابة - يقولون بأنها آكلة الأكباد ، فإن وجدت من يقول خلاف ذلك فأت به !!! )) )