فهرس الكتاب

الصفحة 2328 من 5447

العبودية له هم الأنبياء عليهم السلام وأوصيائهم والله سبحانه وتعالى ينفي أن يكون له على عباده هؤلاء سلطان بأن يوقعهم في معصية ومخالفة لله سبحانه وتعالى مخالفة منهي عنها بأمر تحريمي مولوي لا إرشادي تنزيهي .

وأمّا بالنسبة لإشكالك فأقول لك: لقد أثبتنا لك أعلاه أن مناصرة موسى عليه السلام للقبطي ليست معصية ولا ذنب ولا شيء من ذلك فقط أنّ موسى عليه السلام قد استعجل في القضاء على القبطي المستحق للقتل باعتبار أنّه من أتباع فرعون وكان الأولى أن لا يقتله لا لأنّه غير مستحق للقتل بل لأنّ في قتله له صار موسى عليه السلام مطالبًا من قبل سلطة فرعون وسلطته وعرّض نفسه للخطر بل والموت إن قبض عليه حيث سيقتص منه بسبب قتله للقبطي إلى غيرها من الآثار السلبية التي حصلت ونجمت عن ذلك كما يذكرها القرآن الكريم وطبعًا لا أحد يقول أنّه ينبغي أن نقتدي بموسى عليه السلام في مثل هذا الفعل والقضاء على الخصم في حالة ما إذا كانت الآثار السلبية كبيرة وخطيرة جدًا على الفرد نفسه أو على الجماعة والإيجابيات أقل ، فمادام وضح وتبين لنا أنّ هذا الفعل الصادر من هذا النبي ( موسى ) كان من قبيل الخطأ غير المقصود أو من قبيل المخالفة للأولى لا مجال للإقتداء به فيه ولا ينبغي الإقتداء بذلك . ومجال الإقتداء بالمعصوم - سواء الإقتداء الواجب أو المندوب - في فعله هو في غير ما لم يثبت أن فعله هذا خلاف الأولى ، ونقاشنا ليس حول ذلك بل حول صدور المعصية من الأنبياء .

التلميذ

مدافع عن الحقيقة

المشارك

عضو حرر في 19 August 1999 05:06 PM

لم أقرأ كلامك السابق كله بعد

فأمهلني بعض الوقت

ولكن لفت نظري كلامك الأخير

فردك غير صحيح بالمرة

فطالما أنه جائز فيجوز الاقتداء به فيه

حتى وإن كان خلاف الأولى

فلماذا كل هذا التناقض يا تلميذ؟

أجبني لو سمحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت