فهرس الكتاب

الصفحة 2379 من 5447

ـ أنتم تنزلون عليًا رضي الله عنه وكرم الله وجهه منزلة الأنبياء لأنّي ما سمعت أحدًا منكم يذكره إلا ويقول ( عليه السلام )

ـ فعلًا نحن عندما نذكر أمير المؤمنين أو أحد الأئمة من بنيه نقول ( عليهم السلام ) ، فهذا لا يعني أنهم أنبياء، ولكنهم ذريّة الرسول وعترته الذين أمرنا الله بالصلاة عليهم في محكم تنزيله وعلى هذا يجوز أن نقول: عليهم الصلاة والسلام أيضًا.

ـ لا يا أخي نحن لا نعترف بالصلاة والسلام إلاّ على رسول الله والأنبياء الذين سبقوه ولا دخل لعلي وأولاده في ذلك رضي الله عنهم ـ ثم يستدل صديقه الشيعي على قوله ببعض الأدلة ثم يقول التيجاني قال: فما رأيك في البخاري؟ أهو من الشيعة؟ قلت: أمام ( جليل من أئمة أهل السنة والجماعة وكتبه أصحّ الكتب بعد كتاب الله ) . عند ذلك قام وأخرج عن مكتبته صحيح البخاري وفتحه وبحث عن الصفحة التي يريدها، وأعطاني لأقرأ فيه: حدّثنا فلان عن فلان عن علي (ع) . ولم أصدق عينيّ واستغربت حتّى أنني شككت أن يكون ذلك هو صحيح البخاري، واضطربت وأعدت النظر في الصفحة وفي الغلاف، ولمّا أحس صديقي بشكّي أخذ منّي الكتاب وأخرج لي صفحة أخرى فيها ( حدثنا علي بن الحسين( عليهما السلام ) ) فما كان جوابي بعدها إلا أن قلت: سبحان الله واقتنع مني بهذا الجواب وتركني وخرج، وبقيت أفكّر وأراجع قراءة تلك الصفحات وأتثبّت في طبعة الكتاب فوجدتها من طبع ونشر شركة الحلبي وأولاده بمصر ـ ثم يقول ـ يا إلهي. لماذا أكابر وأعاند وقد أعطاني حجة ملموسة من أصحّ الكتب عندنا والبخاري ليس شيعيًا قطعًا، وهو من أئمة أهل السنّة ومحدثيهم )) (1) ، فأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت