فهرس الكتاب

الصفحة 2382 من 5447

وقد روى إسماعيل بن إسحاق في كتاب ( أحكام القرآن ) له باسناد حسن عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب ( أما بعد فإن ناسًا من الناس التمسوا عمل الدنيا بعمل الآخرة، وإن ناسًا من القصاص أحدثوا في الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل الصلاة على النبي، فإذا جاءك كتابي هذا فمرهم أن تكون صلاتهم على النبيين، ودعاؤهم للمسلمين، ويَدَعُوا ما سوى ذلك، ثم أخرج عن ابن عباس بإسناد صحيح قال( لا تصلح الصلاة على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن للمسلمين والمسلمات الاستغفار ) وذكر أبو ذر أن الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في السنة الثانية من الهجرة، وقيل من ليلة الإسراء )) (5) ، وأنت كما ترى لم يتطرق ابن حجر إلى البخاري بشيء، وهذا يؤكد أن البخاري لم يذكر الصلاة على علي وأولاده، وأنها من إضافات المتأخرين.

رابعًا ـ ادعاء الرافضة أن الائمة الأربعة أخذوا العلم عن جعفر الصادق والرد عليه ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت