فهرس الكتاب
عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا خرج علينا منادي رسول الله فقال قد أذن لكم أن تستمتعوا وفى الرواية الثانية عن سلمة وجابر أن رسول الله أتانا فأذن لنا في المتعة فقوله في الثانية أتانا يحتمل أتانا رسوله ومناديه كما صرح به في الرواية الأولى ويحتمل أنه مر عليهم فقال لهم ذلك بلسانه قوله استمتعنا على عهد رسول الله وأبى بكر وعمر هذا محمول على أن الذي استمتع في عهد أبى بكر وعمر لم يبلغه النسخ وقوله حتى نهانا عنه عمر يعنى حين بلغه النسخ وقد سبق إيضاح هذا قوله كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق القبضة بضم القاف وفتحها والضم أفصح قال الجوهري القبضة بالضم ما قبضت عليه من الشىء يقال أعطاه قبضة من سويقإلخ
فأنت يا تلميذ الظاهر أنك تتكلم وكأنك لم تسمع بالنسخ في شريعتنا؟؟!؟ هل أنت مازلت تصلى إلى المسجد الأقصي أم تحولت مع المسلمين بعد نسخ القبلة السابقة للبيت العتيق؟!؟!؟ ليس شرطا أن يعلم كل الصحابة الحكم في لحظة واحدة لأن منهم من سافر ومنهم من لم يحضر ولكل عذره وليس لو قال لهم عمر بالنسخ يعني أن عمر هو الذي غير حكم الله بل والله هو ثّبت حكم الله.
ألم تسمع أن من المسلمين كانوا يصلون للقبلة الأولى ثم أخبرهم أحد الصابة وهم يصلون فتحولوا وهم يصلون للقبلة الجديدية؟!؟!
هل أنت تعبر أن ذاك الذي أخبرهم وشهد بأنها تحولت هل تعبره أنه غير حكم الله؟!؟؟! هل الذي يشهد بما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر مغيرا لحكم الله؟!؟!؟ في المرة القادمة تعلم الفرق بين متعة الحج ومتعة المنسوخة وتعلم الفرق بين ما حان مثبتا ثم نسخ لأن الذي لا يعلم هذا سيتهم الدين بالتناقض فتنبه ويكفيك أنك لا تحضر للكلام أنك لا تعرف نوع المتعة التي تناقش فيها.
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
بسم الله الرحمن الرحيم ... التلميذ
إلى الإماراتي راشد