فهرس الكتاب

الصفحة 3048 من 5447

عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا خرج علينا منادي رسول الله فقال قد أذن لكم أن تستمتعوا وفى الرواية الثانية عن سلمة وجابر أن رسول الله أتانا فأذن لنا في المتعة فقوله في الثانية أتانا يحتمل أتانا رسوله ومناديه كما صرح به في الرواية الأولى ويحتمل أنه مر عليهم فقال لهم ذلك بلسانه قوله استمتعنا على عهد رسول الله وأبى بكر وعمر هذا محمول على أن الذي استمتع في عهد أبى بكر وعمر لم يبلغه النسخ وقوله حتى نهانا عنه عمر يعنى حين بلغه النسخ وقد سبق إيضاح هذا قوله كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق القبضة بضم القاف وفتحها والضم أفصح قال الجوهري القبضة بالضم ما قبضت عليه من الشىء يقال أعطاه قبضة من سويقإلخ

فأنت يا تلميذ الظاهر أنك تتكلم وكأنك لم تسمع بالنسخ في شريعتنا؟؟!؟ هل أنت مازلت تصلى إلى المسجد الأقصي أم تحولت مع المسلمين بعد نسخ القبلة السابقة للبيت العتيق؟!؟!؟ ليس شرطا أن يعلم كل الصحابة الحكم في لحظة واحدة لأن منهم من سافر ومنهم من لم يحضر ولكل عذره وليس لو قال لهم عمر بالنسخ يعني أن عمر هو الذي غير حكم الله بل والله هو ثّبت حكم الله.

ألم تسمع أن من المسلمين كانوا يصلون للقبلة الأولى ثم أخبرهم أحد الصابة وهم يصلون فتحولوا وهم يصلون للقبلة الجديدية؟!؟!

هل أنت تعبر أن ذاك الذي أخبرهم وشهد بأنها تحولت هل تعبره أنه غير حكم الله؟!؟؟! هل الذي يشهد بما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر مغيرا لحكم الله؟!؟!؟ في المرة القادمة تعلم الفرق بين متعة الحج ومتعة المنسوخة وتعلم الفرق بين ما حان مثبتا ثم نسخ لأن الذي لا يعلم هذا سيتهم الدين بالتناقض فتنبه ويكفيك أنك لا تحضر للكلام أنك لا تعرف نوع المتعة التي تناقش فيها.

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

بسم الله الرحمن الرحيم ... التلميذ

إلى الإماراتي راشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت