2 -نفهم من حديث الرسول ان خلفائه يطبقون سنته ويسيرون على نهجه ، فلذلك لاداعي للاختلاف والتناحر بينهم ، لان طريقهم واحد ، ولو علم بهم الرسول ذلك لما عبر عنهم بخلفائي ، وهو الصادق المصدق ، ولذلك نحن نرى ان الأسماء التي عددتها بينهم اختلافات كثيرة وبينهم حروب وعلي لعن على منابر الامويين فترة طويلة ، فهل يصح عليهم خلفاء بتعبير الرسول الصادق .
مع خالص الاحترام
الكاتب: [ شاعر العرب ]
الذى ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم في عدد الاثنى عشر ما أخرجاه في الصحيحين عن جابر بن سرة قال دخلت مع أبي على النبى صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول:"لا يزال أمر الناس ماضيًا ولهم اثنا عشر رجلًا . ثم تكلم النبى صلى الله عليه وسلم بكلمة خفيت عني فسألت أبي ماذا قال النبى صلى الله عليه وسلم ؟ قال: قال كلهم من قريش".
وفي لفظ:"لا يزال هذا الأمر عزيزًا إلى اثنى عشر خليفة"وهؤلاء هم المذكورون في التوراة حيث قال في بشارته بإسماعيل: ( وسيلد اثنى عشر عظيمًا ) .
هذا النص لا يجوز أن يراد به هؤلاء الاثنا عشر ، لأنه قال: لا يزال الاسلام عزيزًا"و"لا يزال هذا الأمر عزيزًا )) و"لا يزال أمر الناس ماضيًا"
وهذا يدل على أنه يكون أمر الناس قائمًا في زمن ولايتهم ولا يكون قائمًا إذا انقضت ولايتهم .
وعند الاثنى عشرية لم يقم أمر الأمة في مدة أحد من هؤلاء الاثنى عشر؟ بل ما زال أمر الأمة فاسدًا منتقضآ يتولى عليهم الظالمون المعتدون ، بل المنافقون الكافرون وأهل الحق أذل من اليهود .
فمن ظن أن هؤلاء الاثنى عشر هم الذين يعتقد الشيعة ( الإمامية ) إمامتهم فهو في غاية الجهل؟ فإن هؤلاء ليس فيهم من كان له سيف إلا علي ابن أبي طالب ، ومع هذا فلم يتمكن في خلافته من غزو الكفار ولا فتح مدينة ولا قاتل الكفار، بل كان المسلمون قد اشتغل بعضهم بقتال بعض. حتى طمع فيهم الكفار بالشرق والشام من المشركين وأهل الكتاب.