فهرس الكتاب

الصفحة 3226 من 5447

وفي ملابسات الخبر نقل مصدر من مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» أن السيد مجيد الخوئي كان في زيارة صباح أمس لحرم الإمام علي ابن أبي طالب وبعد أدائه الصلاة توجه للصحن حيث غرفة «الكلدار» خادم الروضة الحيدرية بهدف إقناعه بمهمة تولي المسؤولية وأثناء ذلك تربص له مجموعة من الأشخاص يحملون أسلحة بيضاء وهجموا عليه وعلى مرافقيه فقتلوه وقتلوا أحد مرافقيه وأصابوا البقية بجروح متفاوتة بعضها خطيرة جدا ثم لاذوا بالفرار.

وتحدثت أطراف أخرى في المعارضة العراقية عن ملابسات وأسباب حادثة الاغتيال فأوضحت بأن السيد مجيد الخوئي توجه لحماية «الكلدار» داخل صحن الإمام علي بعد أن تجمعت حوله أعداد غفيرة من المواطنين العراقيين يتهمونه بأنه كان مع النظام البعثي ولا يجوز تسلمه «الكلدار» أو السدانة فدخل الطرفان في حالة من الهيجان قتل على أثرها السيد مجيد الخوئي وعدد من مرافقيه وأعوانه إلى جانب حيدر الكلدار سبب القضية.

وأعلنت المعارضة ان اطرافا من الشعب باعوا ضمائرهم كانوا قد تنازعوا الليلة قبل الماضية وقبل حادثة الاغتيال مع نفر من جماعة السيد مجيد الخوئي حول آلية اجراءات الادارة المحلية في النجف.

وقال السيد ابراهيم بحر العلوم من مكتب مركز الخوئي في لندن لـ «الوطن» ان ما حدث هو من مستلزمات هذه المرحلة وان كل مرحلة لها شهودها والسيد مجيد الخوئي هو شاهد على هذه المرحلة بعد ان قام بدور هام في بناء نموذج للادارة المدنية في مدينة النجف نجح فيه وببراعة وكان يمكن انتقاله الى كربلاء لولا اغتيال السيد مجيد وتوقف «تحركاته الوطنية» .

كيف ارتكبت عملية القتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت