فهرس الكتاب
نقلت مصادر مقربة من مكتب الخوئي في قم حكاية أخرى لاغتيال السيد مجيد الخوئي حيث ذكرت انه توجه إلى حرم الإمام علي بن أبي طالب على رأس مسيرة سلمية لتنظيم عزاء في ذكرى استشهاد الإمام الحسن بن علي الزكي وفي أثناء العزاء بصحن الإمام علي باغته عدد من الأشخاص وضربوه ومرافقيه بالسكاكين ضربات متعددة ونافذة ثم ربطوه بعمامته وسحلوه على الأرض ثم أطلقوا عليه عيارات من رشاشات قبل أن يهربوا من مسرح الجريمة ويتواروا عن الأنظار.
وذكرت المصادر ان من نفذوا العملية هربوا من النجف إلى كربلاء وان القوات الأمريكية التي تولت التحقيق في الحادثة يلاحقون من نفذ العملية.
الاصل الفارسي
وتكهن بعض المراقبين ان تكون صفحة من الصراع قد فتحت بين المراجع الشيعية المقيمة والوافدة او بين تلك التي تعود بأصولها الاثنية الى الفارسية من جهة وبين تلك العربية من جهة اخرى والتي تتنافس على رئاسة اعلى الهرم المرجعي في النجف الاشرف، وهو الصراع الذي بقي مكتومًا خلال الحقبة البعثية.
انتماء منفذي العملية
وأكدت مصادر متطابقة الحديث عن مسؤولية «جماعة الصدر» عن الاغتيال فيما رأت جهات اخرى انه من المرفوض أن يأتي الخوئي ليروج ويكون قناة لأمريكا على الحوزة في النجف.
الخبر كاملا
تعددت الروايات والاغتيال واحد: السيد الخوئي قضى طعنًا.. وجثمانه نقل إلى كربلاء جريمة في صحن الإمام علي: هل بدأ صراع المرجعية في النجف؟
كتب محمد السلمان وعباس دشتي: