فهرس الكتاب
أما مصاديق الجزع فهي عرفية ، لأنك إذا رأيت شخصا مات أبوه أو إبنه مثلا ، وأخذ يلطم صدره ويخمش وجهه ويشق جيبه ويحثو التراب على رأسه ويركض حافيا بل ويلحق بنفسه الأذى بسبب هذه الأفعال كأن يجرح نفسه ويسيل منه الدم ، فأنت والعرف يقول أنه جازع ، وراجع أحاديث النهي عن الجزع تجد أنها تذكر مثل هذه الأمور وتنهى عنها ، والإستطراد في تعديد أنماط الجزع يراد منه بيان عدم كونها صورا ومصاديق حصرية فبعض الروايات تذكر اللطم والأخرى خمش الوجه وأخرى جز الشعر وما شابه ...
إذًا الأمر عرفي ، وعليه لا يمكنك أن تأتي بدليل يخرج التطبير من مصاديق الجزع ، وكما ذكرت لك أن إمامنا الصادق عليه السلام ندب إلى الجزع على الحسين عليه السلام ، وعلى هذا أفتى فقهاؤنا بأنه أمر مباح وذهب بعضهم إلى الإستحباب .
ومن هنا لا يلتفت إلى إنزعاج وتقزز الغرب من هذا الفعل ، ولا يعتنى بأقوال جماعة فضل الله وحزب الدعوة من أن هذا يشوّه صورة الإسلام .
أما الصورة ، وغيرها من الأفلام والصور والحقائق ، فهي أوسمة فخر واعتزاز ، وبراهين وآيات معجزة ، إذكر لي إسم شخص واحد أو حادثة واحدة تضرر فيها طفل أو شيخ أو شاب من التطبير ؟! أليست هذه معجزة وكرامة .
ما نقلته لك هو مأخوذ من أحد العلماء وهو موجود عندي حاليا ، فإذا كان عندك جواب فأسرع به حتى يأتيك الرد فورا ؟
سؤال أخير:
لماذا هذه الحساسية الشديدة ضد التطبير ، ما الذي يؤلمكم إلى هذا الحد ، لماذا هذه الاستماتة للقضاء على هذه الشعيرة ؟!
أبد والله ما ننسى حسينا ، لو قطعوا أرجلنا واليدين نأتيك زحفا سيدي ياحسين ...
وموتوا بغيظطكم .
حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر
مغيض النواصب
كل يوم عاشوراء
وكل أرض كربلاء
ــــــــــــــــــــــــــ
سنبكي عليك ياأبوعبدالله بدل الدمع دم
أه أه أه لايوم كيومك يابوعبدالله
نحن مدينون للحسين بكل شي في حياتنا
فمن لواجب عينًا لبس سربال الاسى