فهرس الكتاب

الصفحة 3299 من 5447

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان حدثنا زبيد اليامي عن إبراهيم عن مسروق عن عبدالله رضي اللهم عنهم قال قال النبي صلى اللهم عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية (رواه البخاري) .

حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم ثنتان هما بالناس كفر نياحة على الميت وطعن في النسب (رواه أحمد) .

واللطم والتطبير لم يأمر به أي أحد من أئمتكم ولم يفعله ، وكذلك مفهومكم للجزع مغلوط .

فلماذا تصرون على هذه الأفعال المحرمة في الإسلام؟

والأهم من هذا:

لماذا تتعمدون أن تلصقوا بالإسلام هذه الأشياء المشينة المحرمة فيه أصلا ؟

بسم الله قاسم الجبارين

والحمد لرب الأرباب الذي لا إله إلا هو

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلاها واحدًا أحدًا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولا شبيه له ولا نظير ولم يكن له كفوا أحد

من يقول بأن لله شريك من إمام وغير فقد خرج عن ملة الإسلام فهو ليس بشيعي ولا سني ولا مسلم

فإذا كنت أقدر شخصا وأحبه لحبه وعبادته للمولى تبارك وتعالى يعتبر شركا؟؟؟عجيب

إستحوا يا جماعة عيب هذا الكلام وأود أن أخبر الجميع على هذه الصفحة أقول الجميع المسلمون فأنتم مسلمون وإعتصموا بحبل الله جميعا

بالنسبة لضرب السلاسل وباقي ما ذكر فقد حرمه المراجع العظام وهو محرم شرعا إذ كل ما يهتك المذهب وحرمة الدين فهو حرام على رأي جميع المراجع العظام وبالإمكان مراجعة الرسائل العملية بهذا الخصوص حول ما يهتك المذهب أو الدين

بالنسبة للبكاء على الميت نرة الرسول (ًص) بكى أولاده فلماذا هذا الإستنكار والإمام علي بكى الرسول والسيدة الزهراء (ع) بكو الرسول ولم ينهاهم أحد فلماذا هذا الكلام ونجد أن الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا وهما أبناء الرسول كما صرح بذلك رسول الله (ص) فهل خسارة لحبنا لرسول الله أن نبكي أبناءه؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت