فهرس الكتاب

الصفحة 3480 من 5447

إن مقتل الحسين عليه السلام مصيبة من أعظم المصائب . . وأعظم منها قتل الإمام علي عليه السلام . . وأعظم منهما موت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - . . فتذكر مصيبتك به عندما تحدث أي مصيبة ... لكن ..

تأملات:

لماذا لا نحيي يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وهي أعظم من مصيبة قتل الحسين عليه السلام ؟!!

لماذا لم يقم الحسن والحسين مأتمًا سنويًا بمناسبة قتل أبيهما علي رضي الله عنهم جميعًا ؟!!

أليس أبو الحسن خيرًا من الحسن والحسين ؟!!

أيها الشيعي . . أليس لك من وقفة لتعلم كيف تسعى العنكبوت لتنسج تلك البدع ؟ ؟

إن الواجب على المسلم أن يقول عند المصائب كما أمر الله سبحانه في قوله: { الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون } .

قال الإمام علي بن أبي طالب صهر النبوة:"من ضرب فخذه عند مصيبة فقد حبط عمله" [7] .

وكذا عن الصادق - عليه السلام -:"من ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره" [8] .

وتذكر أن الحسين - عليه سحائب الرحمة والرضوان - شهيد ، وأنه في الجنة ، وما أصابه فهو أمر مقدر مكتوب عند الله سبحانه وتعالى ، وأنك مهما عملت فلن تغير شيئا ، وقد مضى على استشهاده مئات السنين فلم يغير التسخط شيئا من المقدر ، والواجب على المسلم الصبر والاحتساب .

جاء عن يحيى بن خالد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما يحبط الأجر في المصيبة ؟ قال: تصفيق الرجل يمينه على شماله ، والصبر عند الصدمة الأولى ، من رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنا بريء ممن حلق وصلق أي حلق الشعر ورفع صوته". [9] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت