فهرس الكتاب

الصفحة 3740 من 5447

فالذين استشهدوا قد فرحوا بما آلوا إليه ، ويبشرون من كانوا على وجه الأرض بان لا يحزنوا ولا يخافوا ، فكيف يلطم هؤلاء على الشهداء ويدعون أن الملائكة تبكي عليهم إلى قيام الساعة أليس هذا يخالف ما علم من الدين بالضرورة واني أرى أنهم ادعوا هذه الأحاديث السابقة ليعطوا قبور الأئمة قيمه تقديسية حتى يدعوا أتباعهم لتقديسها والحج إليها والتمسح بها كما ترون الآن فقد جاء في وسائل الشيعة للحر العاملي (ج 5 ) / ( ص326-359) : إن ثواب زيارة قبر الحسين تعادل ثواب (( ألف ألف حجه مبرورة وألف ألف عمرة مقبولة ) ).

وجاء في نفس المصدر (ج5) / (ص333-337) (( عن أبي جعفر (( ع ) ): الزيارة مفترضة على كل مؤمن )) .

وفي نفس المصدر ونفس الصفحة: (( تارك الزيارة منتقص الإيمان منتقص الدين ) )وعن أبي عبد الله (( ع ) ): تارك الزيارة من أهل النار .

وإنك ترى أخي القارئ إنهم بهذه الأحاديث المكذوبة على الأئمة قد حكموا على أهل السنة والجماعة بأنهم من أهل النار .

وهاهم يعرفونا بقيمة الحج إلى بيت الله عندهم وهو اشرف مكان يزار وبه تغفر الذنوب لأنه بيت الله الحرام . فيروون في أحاديثهم المكذوبة ما يلي (( فقد جاء في وسائل الشيعة للحر العاملي(ج5) / (ص347-376 ) : (( من حج عشرين حجة تكتب له زيارة واحدة للحسين ) ).

وفي نفس المصدر والصفحة: (( من زار الحسين يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم وألف عمرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعتق ألف رقبة وحمل ألف فرس في سبيل الله ) ).

وفي نفس المصدر والصفحة: (( من أتى قبر الحسين بعرفة بعثه الله يوم القيامة ثلج الفؤاد ) ).

وفي نفس المصدر والصفحة كذلك: (( إن الله يتجلى لزوار الحسين قبل أهل عرفة ) ).

وفي نفس المصدر والصفحة: (( زيارة الحسين ليلة الفطر والأضحى والنصف من شعبان ، تغفر ذنوب الزائر ما تقدم منها وما تأخر وكتب له ألف حجة مبرورة وألف عمرة مقبولة وقضيت له ألف حاجة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت