فهرس الكتاب
وبنفس المرجع نفس الصفحة: (( زيارة الحسين يوم عاشوراء من المحرم لقاء الله بثواب ألفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة ) ).
وفي رواية من المرجع (ج5) ونفس الصفحات: (( ثواب كل درهم ينفق في الحج بألف وفي زيارة الحسين بعشرة آلاف ) ).
وهاهم يصرحون بأحاديث تدعوا لترك ركن من أركان الحج وهو إنكار لما علم من الدين بالضرورة فقد روى الحر العاملي في وسائل الشيعة (ج5) / (ص402-404) ما يلي: (( عن أبي عبد الله: (( لو أني حدثتكم في فضل زيارة الحسين تركتم الحج رأسًا وما حج أحد ) )وفي رواية من نفس المصدر والصفحة: (( زيارة الرضا أفضل من الحج ) ).
وكذلك في نفس المصدر والصفحة عن كربلاء والكوفة أنها أفضل من مكة والمدينة فقد جاء: (( إن الله اتخذ كربلاء حرمًا آمنًا مباركًا قبل أن يتخذ مكة حرمًا ) ).
وفي رواية أخرى من نفس المصدر والصفحة وكذلك كتاب المزارات المعروفة في الكوفة لعباس الحاج كاظم النجف ط ( سنة 1391 ) / ( ص 12-14 ) وكتاب مساجد الكوفة لكامل سلمان (ص 36 ) : مايلي: (( يخاطب الله في الكعبة فيقول: ما فضلت به فيما أعطيت، أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غمست في البحر ... ، ولولا تربة كربلاء ما فضلت ولولا من ضمته كربلاء لما خلقتك ) )وفي رواية من نفس المصدر: ( اتخذ الله أرض كربلاء حرمًا قبل أن يتخذ مكة بأربعة وعشرين ألف عام ) ) .
وفي رواية أخرى من نفس المصدر والصفحة: (( إن الله اختار من جميع البلاد الكوفة وقم وتفليس ) ).
ولقد أطلقوا على زيارة الحسين حجًا ، فقد جاء عن محمد بن مسلم سئل أبو عبد الله (ع) : إذا أخرجنا إلى أبيك أفلسنا في حج ؟ قال: بلى )) راجع نفس المرجع (ج5) / (ص413) .
ولقد اعتبروا قبر الحسين قبلة في الصلاة ، فقد جاء في نفس المصدر ( ص 407 ) : (( عن أبي عبد الله (( ع ) )أن رجلًا سأله عن الغسل إذا أتى قبر الحسين ، فقال: اجعله قبلة إذا صليت وتنح هكذا ناحية )) .