فهرس الكتاب

الصفحة 3744 من 5447

وإن الدارس لكتب القوم لما يقرأ أحاديثهم المنسوبة لآل البيت عن الحج لقبور أئمتهم وأهمية الأماكن المدفونون فيها وإنها أفضل من مكة والمدينة يكتشف بشكل سهل أن واضعي هذه الوثنيات هم من بقايا المجوس والذين انتحلوا الإسلام لتدميره من الداخل واقرأ معي يا أخي هذه النصوص من كتبهم فقد أورد عالمهم المشهور ابن بابويه في كتابه من لا يحضره الفقيه (ج2) / (ص349-351-350) عن رسول الله كذبًا وزورًا ما يلي: (( ستدفن بقعه منى بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا اوجب الله له لجنة وحرم جسده على النار ) ).

وبنفس المرجع ونفس الصفحة عن علي (( رض ) )من زار الرضا غفر الله ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر مهما كانت )) والرضا مدفون ببلاد فارس .

وكذلك عن أبي عبد الله (( ع ) )من زار الرضا عارفًا بحقه أخذته بيدي يوم القيامة وأوصلته إلى الجنة و إن كان من أهل الكبائر )) .

وكذلك بنفس المرجع والصفحة عن أبي عبد الله (( ع ) ): ( زيارة الرضا تساوي ثواب من انفق من قبل الفتح وقاتل ) .

ورواية أخرى بنفس المرجع والصفحة عن الرضا: (( زيارتي تعدل عند الله ألف حجة ) )ورواية وبنفس المصدر والصفحة: (( يكتب الله لزائري اجر مائة ألف شهيد ومائة ألف صديق ومائة ألف حاج ومعتمر ومائة ألف مجاهد ) ).

ورواية أخرى وبنفس المصدر السابق والصفحة: (( عن الرضا والنقي (( ع ) )زيارة قبر فاطمة (( وأخت الرضا في قم فضلها كزيارة الحسين ) ).

من هذا نرى التركيز على تحويل أنظار أتباعهم من مكة إلى بلاد فارس لزيارة الرضا وأخته )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت