فهرس الكتاب

الصفحة 3758 من 5447

إن من عقائد الاثنى عشرية الرجعة وهي من اختراعاتهم لتأييد عقيدة الإمام الغائب ، فهم يعتقدون أن بالأحياء بعد الموت والإماتة الثانية ثم الإحياء والبعث يوم القيامة . أي أن في الحياة الدنيا إحياءان وإماتتان .وبما عرفناه أن عقيدة الإمام الغائب ليس عليها دليل صحيح فكذلك الحياتان والموتتان في الدنيا ليس عليها دليل لأن ما يبنى على الباطل فهو باطل . وإليكم ما جاء في هذه العقيدة من مصادرهم ثم الرد عليها من الكتاب والسنة ومصادرهم هم من أقوال أئمتهم ؟.

فالذين كانوا وراء هذا المذهب الفاسد أو الفرقة الضالة ، أرادوا أن يبقى الخلاف بين المسلمين قائمًا إلى قيام الساعة وذلك بتذكيرهم لما حصل بين علي وأولاده رضي الله عنهم وبين الذين اختلفوا معهم .

ولذلك قالوا إن الله سبحانه وتعالى سيحيي الأئمة ليحاسبوا من خالفوهم أو ظلموهم ولينتقموا منهم ثم يميتهم مرة أخرى . فيرجع الإمام الغائب لينتقم من أعدائه الذين أنكروا حق آل البيت ، ويرجع الحسين وهو أول من تنشق عنه الأرض ومعه من استشهد من أنصاره ، ويرجع يزيد اللعين وأنصاره لينتقم منهم الحسين )) يراجع في ذلك إثبات الرجعة لمحمد مهدي الأصفهاني دار النجاح بغداد سنة 1966م (ص23) .

وجاء في نفس المرجع (ص28-29) : (( ويرجع الإمام علي(رض) فتكون معه عصا موسى وخاتم سليمان فيلاقي أصحابه قرب الكوفة ليقاتل الشيطان ، ثم يظهر محمد صلى الله عليه وسلم على رأس جيش من الملائكة للقتال بجانب علي (رض) وأما المجلسي في حق اليقين فيقول (( برجعة جميع الأئمة ) )ويقول أيضًا: (( ولا يشمل جميع الناس فالبعض يبقى في قبورهم ) )يراجع في ذلك عقيدة الشيعة لرونلدسن عن حق اليقين للمجلسي (ص240) وعن بحار للمجلسي (ص239) .

وجاء في كتاب فصل الخطاب للطبرسي (ص94) : روى الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته أن الرجعة تعني رجعة كل الأمم السابقة ، فترجع أمة آدم وشيت نوح وإبراهيم واليهود والنصارى )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت