فهرس الكتاب
وأورد النوبختي في فرق الشيعة (ص72) : هذه الإجابة للحسين (رض) عندما سئل عن الرجعة فقيل له (( قيل للحسين بن علي(ع) : إن هذه الشيعة تزعم أن عليًا مبعوث قبل يوم القيامة . قال كذب والله هؤلاء الشيعة )).
وأخيرًا ما يرونه عن الرضا (ع) : (( ليس من أحد من المؤمنين قتل إلا سيرجع حتى يموت ، ولا أحد من المؤمنين مات إلا سيرجع حتى يقتل فلا يبقى لمن قتل بالسيف فضل على من مات في فراشه ) )راجع عقيدة الشيعة (ص240) البحار للمجلسي.
أقول إنه حسب هذا النص هناك مخالفة لعقيدة الرجعة ، لأن الرجعة حسب هذا النص، تصبح شاملة لجميع المؤمنين ، دون استثناء وهي لمن ظلم أو ظلم . فيما قرأنا من النصوص السابقة أنها ليست شاملة .
الفصل الثاني عشر:
نكاح المتعة.
إن من أبرز ضلالات الاثنى عشرية الخلقية ، جعلهم نكاح المتعة موازي للزواج العادي الشرعي بل بعضهم جعله أهم منه ويعاقب تاركه في الآخرة !!!.
والمتعة هي التمتع الجنسي بين الرجل والمرأة لفترة مؤقتة مقابل أجر معين ووقت معين ، دون شهود ، ودون ميراث ، ودون نفقة ، ودون طلاق ، وأما عدة المتمتعة عندهم خمس وأربعون يومًا ).
فقد جاء في الفروع من الكافي (ج5) / (ص455) اتهامًا لجعفر الصادق بأنه سئل ( كيف أقول لها إذ خلوت بها ؟ قال: تقول: أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه، لا وارثة ولا موروثة ، كذا وكذا يومًا وإن شئت كذا وكذا سنة بكذا وكذا درهمًا، وتسمى من الأجر ما تراضيتما عليه قليلًا كان أم كثيرًا) .
وجاء في تهذيب الأحكام (ج7) / (ص256) وكذلك في الاستبصار (ج3) / (ص144) أنه سئل الإمام السادس عندهم أبو عبد الله عن رجل تمتع بامرأة بغير شهود، قال: أوليس عامة ما تتزوج فتياتنا ونحن نتعرق الطعام على الخوان ونقول: يا فلان !زوج فلان فلانة ؟ فيقول نعم ).