فهرس الكتاب

الصفحة 3953 من 5447

4-حديث يرويه عن الكافي في الأصول: أن رسول الله قال: الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ؟! قيل يا رسول الله: وما دخلوهم في الدنيا؟ قال::إتباع السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم 000 ربما أن حكومة الإسلام هي حكومة القانون فالفقيه هو المتصدي لأمر الحكومة لا غير، وهو ينهض بكل ما نهض به الرسول لا يزيد ولا ينقص، فالفقهاء تهم أوصياء الرسول ، من بعد الأئمة ، وفي حال غيابهم، رقد كلفوا القيام بجميع ما كلف الأئمة بقيام به، لأنه وصي النبي، وفي عصر الغيبة يكون هو إمام المسلمين وقائدهم (63) .

5-توقيع صدر عن إمامهم الغائب الثاني عشر فيه"وأما الحوادث الواقعة فارجعوا إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم ، وأنا حجة الله"وحجة الله - كما يرى الخميني - تعني أن الإمام مرجع الناس في جميع الأمور، والله قد عيّنه 000وكذلك الفقهاء فهم مراجع الأمة، فحجة الله هو الذي عيّنه الله للقيام بأمور المسلمين، فتكون أفعاله وأقواله حجة على المسلمين (64) .

6-وأخيرًا ياتي الخميني بقول أحد متكلميهم وهم عمر بن حنظلة عن إمامهم الغائب وفيه"من كان منكم قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا فليرضوا به حكمًا، فإني قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فمل يقبل منه فإنما استخف بحكم الله، وعلينا ردّ،والرادّ علينا رادّ على الله، وعلى حدّ الشرك بالله" (65) .

صلاحيات الفقيه في ولايته

يرى الخميني أن سلطة الفقيه أثناء ولايته سلطة مطلقة، لا تختلف أبدًا عن السلطة المعطاة للإمام المعصوم، فلك ما يناط بالنبي ، فقد أناطة الأئمة، بالفقهاء من بعدهم، فهم المرجع في جميع الأمور والمشكلات والمعضلات وإليهم فوّضت الحكومة وولاية الناس وسياستهم والجباية والاتفاق، وكل من يتخلف عن طاعتهم، فإن الله يؤاخذه ، ويحاسبه على ذلك (66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت