فهرس الكتاب
فقال القوم: مانحب هذا فقال: ألستم تعلمون أن أختي عفراء بنت حنتمه أمي وأبي الخطاب غير مبتعله ؟ قالوا بلى قال: فإني دخلت عليها في هذه الساعه فوجدت هذا الطفل في حجرها فناشدتها أنى لك هذا؟ فقالت: تمتعت فاعلموا سائر الناس أن هذه المتعه التي كانت حلالا للمسلمين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأيت تحريمها فمن آبى ضربت جنبيه بالسوط فلم يكن في القوم منكر ولا راد عليه ولا قائل لايأتي رسول بعد رسول الله ؛ وكتاب بعد كتاب الله ولا نقبل خلافك على الله ورسوله وكتابه بل سلموا ورضوا. (بحار الأنوار للمجلسي53/28-29)
فالرافضه ترى أن تحريم عمر أنما كان بدافع شخصي والغريب من هؤلاء الكذابين أنهم أختلقوا للفاروق رضي الله عنه أختًا تسمى عفراء والذي يبحث في كتب التراجم جميعها بلا أستثناء التي ترجمت لعمر رضي الله عنه لايجد ذكر لأخته المسماه بعفراء ولم يذكر النسابون في ولد الخطاب بنات سوى صفيه وأميمه من حنتمة أبنة هاشم بن المغيرة بن عبدالله أبن مخزوم.
وذكر عالمهم ابراهيم الموسوي فيقول أن سبب تحريم عمر المتعة أن عمر رأى عند أختة خضراء طفلًا رضيعًا يرضع حين دخل عمربيتها وغضبها وقال لها: من أين لك الولد وليس لك زوج؟ فقالت: من المتعة فحرم عمر المتعة. (حدائق الأنس210)
فمرة عفراء ومرة خضراء وربما يأتي كذاب ثالث من علماء المجوس ويزعم أن أسمها صفراء أو حمراء ولاكن لانقول الا (( لايضر السحاب نباح الكلاب. ) )
وآلان نرى حكم آل البيت في المتعه:
موقف آل البيت من نكاح المتعة
وبعد ياأخي الكريم فقد عرفنا تحريم الصحابه رضي الله عنهم أجمعين من تحريم المتعه لتحريمه صلى الله عليه وسلم وسوف نجد أن موقف بيت النبوة موافق لموقف الصحابه.
ذكر الطوسي عن كتابيه التهذيب 2/186 والأستبصار 3/ذ42 والحر العاملي في وسائل الشيعه 14/441
عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليه السلام قال: