فهرس الكتاب

الصفحة 4205 من 5447

وإلا ... فضمن سياق التبرير السطحي لأحداث تأريخنا لماذا لم تعتبروا الخارجين والممتنعين عن بيعة أبي بكر مجتهدين أيضًا ؟؟

وكذلك الذين عارضوا عثمان علنًا ومن ثم قتلوه ألا يحق لقائل أن يزعم أن الذين قتلوه مجتهدين ولا بأس فقد يكونوا أخطئوا كما أخطأ

معاوية في قتال علي عليه السلام وقتله لعمار بن ياسر ؟؟

ألم يكن كل اؤلئك المعارضين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟

إذا قبلتم بالمبدأ الفضفاض للاجتهاد فعليكم أن تقبلوا بكل ذلك ، وإلا فاتركوا عنكم المعيار الأموي وسموا الأمور بأسمائها

فلا يجوز أن يكون لكم غفور رحيم (دائما) وعلى غيركم شديد العقاب (دوما)

تلك اذًا قسمة ضيزى ؟؟؟

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"المسلم من سلم الناس من يده ولسانه"صدق رسولنا الأكرم (ص)

الشيباني ... الرد على ذو الفقار !!!!!

1 )آمل يا هذا إذا كان بصرك قد ضعف أن تضع لك نظارة وتقرأ جوابي على سؤالك الذي ادعيت أني لم أجب عليه وإليك ما قلت:

أما قولك يا ذو الفقار: اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.

فأقول:

1 )معاوية لم يبايع عليّ رضي الله عنهما كما بايع الحسن معاوية رضي الله عنهما وبالتالي فهو لا يعتقد أن له عليه طاعة واجبة وهذا اجتهاد منه ولذلك قال له عليّ رضي الله عنه كما في نهج البلاغة ص 542 بتحقيق محمد عبده

(( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ... ) )

2 )أنتم تقرون أن معاوية رضي الله عنه كان مؤمنًا قبل الفتنة وقبل قتاله لعليّ رضي الله عنه إذا لماذا لا يطبق عليه حكم الآية ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ..) فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما أوضح لك الشيخ راشد حفظه الله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت