فهرس الكتاب

الصفحة 4208 من 5447

نحن نتكلم عن الآية الشريفة من كل النواحي وعن تطبيقها على خروج عائشة و طلحة و الزبير و معاوية على أمير المؤمنين بالسيف.

فأقول لك أنا قصدت يا ضعيف الفهم أن الذي نتيجة فعله هو بسبب إستناده لإجتهاد أراد به إصابة الحق ولكنه لم يعرفه. فهذا النتيجة لا يعاقبه الله عليها لأن سببه هو أنه لم يقصد أن يصيب الباطل بل الحق في إجتهاده.

فقتل الخطأ (((مثلا ) )) وقتل العمد مثلا سيان من حيث حصول إزهاق الروح كنتيجة. أما من حيث السبب فهناك فرق كبير بين الحالتين لأن الله عزوجل لا يعاقب قتل الخطأ ويجعله مثل قاتل العمد. فهمت؟؟؟؟ فنحن هنا لا نتكلم عن نتيجة حصول إزهاق أرواح الحروب بين على ومعاوية رضي الله عنهما بل عن السبب هل هو عن تعمد أم لا؟؟؟!!! هل هو عن إجتهاد أم هوى؟؟!؟!

قال الشيخ راشد الاماراتي (فمعاوية رضي الله عنه لم يتضح له موضوع هل يجب أن نقاتل من لم يقم حد الله على قتلة عثمان أم نترك الأمر)

يقول ذو الفقار:

اولًا:اخرس يا لكع .من تكون حتى تقول عن خال المؤمنين و كاتب الوحي انه لم يتضح لديه الموضوع؟؟

وهل انت اكثر فهمًا منه ؟وهل تدعي ان كاتب الوحي لم تكن مسألة حرمة الخروج على الخليفة بالسيف واضحة لديه؟ بل و أكثر و أكثر لم تكن المسألة واضحة عند زوجة رسول الله و طلحة و الزبير ؟ طوال سنوات حكم ابي بكر و عمر و عثمان لم يسمع معاوية من احد الصحابة احاديث عن هذا الأمر!!!!!! لعل الصحابة لم يذهبوا الى الشام و لم يحضروا مجلس معاوية!!!! لأنه لا يمكن ان نقول ان جميع الصحابة الذين قابلوا معاوية كتموا تلك الأحاديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت