فهرس الكتاب

الصفحة 4219 من 5447

حقًا وكل كاسرٌ مكسورُ

الإماراتي راشد ... الرد على الفقار

أما قولك ماهو دليلك ان امير المؤمنين علي بن ابي طالب-عليه السلام- اراد ان تهدأ الفتنة ثم يقتص من القتلة؟

فأقول لك هذا هو من منظور أهل السنة والجماعة لا منظوركم أنتم. ثم هل أنت تنكر أنه كانت هناك فتنة في وقت زمن قتل عثمان رضي الله عنه وبعدها؟!؟!؟ إن قلت لا لا أنكر قلت لك وما هو سبب بداية هذه الفقتنة أليس قتلة عثمان؟!؟!؟! ألم يكونوا السبب في عدم وجود خليفة للمسلمين وإضطربت الدولة الإسلامية لأنه لا يوجد خليفة إلى وقت خلافة علي؟!؟!؟ أليسوا هم سبب ذلك؟!؟! أليس ديدن طلحة و الزبير وعائشة ومعاوية هو قتل قتلة عثمان؟!؟!؟ بالطبع نعم ولذلك كلهم إشترط على علي رضي الله عنه لمبايعته أن يقتل قتلة عثمان هو أو هم بنفسهم يقيموا الحدود عليهم. أما دليلي على أن علي رضي الله عنه يريد تهدئة الأوضاع فهذا شأن كل حاكم ومراده وليس فقط علي رضي الله عنه ودليلي على ذلك أن على رضي الله عنه من منظورنا يستحيل أن يترك حدا من حدود الله لا يقيمه على القتلة ولكنه عاجز عن فعل ذلك لأن أهل الفتنة القتلة هم أنفسهم المسيطرون على قوة الجيش وهم الذين بيدهم الأمر وهم الذين رأوا أنهم لو يتميزون عن الجيش ويتركوا مواضع السيطرة لقتلهم المسلمين ولذلك كان من قتلة عثمان من كان قائدا للجيش في تلك الحروب كمالك الذي عندما الذي عندما قاتلة ابن الزبير وتصارع معه باليد صرخ رضي الله عنه وقال ( إقتلوني ومالكا) إي إن لم تستطيعوا قتله بسبب مصارعتي له وعدم تميز أحدنا عن الآخر فإقتلوني معه ولا تتركوه لأنه من قتلة عثمان وهم مسيطر على أمرهم.

هذا من منظورنا ولا حاجة لنا بنظراتكم الآثمة التي لطّخت التاريخ.

أما قولك هل تقول ان اجتهاد معاوية اجتهاد في مقابل النص؟هل هذا اجتهاد في مقابل النص؟ ام عليه دليل من الكتاب و السنة؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت