فهرس الكتاب

الصفحة 4229 من 5447

فأقبل علي على عبد الرحمن بن الأسود ين عبد يغوث فقال:أ حضرت خطبة عثمان؟قال:نعم.قال:أ فحضرت مقالة مروان للناس ؟قال:نعم .فقال علي:أي عباد الله !يا للمسلمين! اني ان قد قعدت في بيتي قال لي تركتني و قرابتي و حقي و أني أن تكلمت فجاء ما يريد يلعب به مروان فصار سيقة له يسوقه حيث يشاء بعد كبر السن و صحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم وقام مغضبًا حتى دخل على عثمان فقال له:أما رضيت من مروان و لا رضي منك إلا بتحرّفك عن دينك وعن عقلك مثل جمل الضعينة يقاد حيث يسار به؟والله ما مروان بذي رأي في دينه و لا نفسه؟وايم الله إني لأراه يوردك و لا يصدرك !وما أنا عائد بعد مقامي هذا لمعتابتك أذهبت شرفك و غُلبتَ على رأيك

و أتى عثمان الى علي بمنزله ليلًا وقال له:إني غير عائد و إني فاعل .فقال له علي:بعدما تكلمت على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم و أعطيت من نفسك ثم دخلت بيتك فخرج مروان الى الناس يشتمهم على بابك و يؤذيهم .فخرج عثمان من عنده و هو يقول:خذلتني و جرّأت الناس عليّ.فقال علي:والله إني لأكثر الناس ذبًا عنك و لكني كلما جئت بشيء أظنه لك رضا جاء مروان بأخرى فسمعت قوله و تركت قولي.

ولم يعد علي يعمل ما كان يعمل الى ان مُنع عثمان الماء فقال علي لطلحة:اريد ان تدخل عليه الروايا وغضب غضبًا شديدًا حتى دخلت الروايا على عثمان.

قال وقيل ان عليًا كان عند حصر عثمان بخيبر فقدم المدينة والناس مجتمعون عند طلحة وكان ممن له فيه أثرفانصرف علي حتى اتى بيت المال فقال:افتحوه فلم يجدوا المفاتيح فكسر الباب و أعطى الناس فانصرفوا من عند طلحة حتى بقي وحده و سُرّ بذلك عثمان و جاء طلحة فدخل على عثمان وقال له:يا أمير المؤمنين أردتُ أمرًا فحال الله بيني و بينه! فقال عثمان:والله ما جئت تائبًا ولكن جئت مغلوبًا.الله حسيبك يا طلحة. )) )) )

ولا تقف ما ليس لك به علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت