فهرس الكتاب

الصفحة 4249 من 5447

يقال اول من بايعه طلحة بيده اليمنى ويقال إن طلحة و الزبير إنما بايعاه بعد أن طلبهما و سألاه أن يؤمرهما على البصرة والكوفة فقال لهما: بل تكونا عندي استأنس بكما وقال الواقدي: بايع الناس عليًا بالمدينة و تربص سبعة لم يبايعوا منهم ابن عمر و سعد بن أبي وقاص و صهيب الرومي و زيد بن ثابت و محمد بن أبي مسلمة وسلمة بن سلامة بن رقش و أسامة بن زيد ولم يتخلف أحد من الأنصار إلا بايع فيما نعلم) ص 214

(ولما استقر أمر بيعة علي فطلب منه الزبير أن يوليه إمرة الكوفة ليأتيه بالجنود وطلب منه طلحة أن يرليه إمرة البصرة ليأتيه منها بالجنود) ص 216

(وعلى الشام سهل بن حنيف بدل معاوية فسار حتى بلغ تبوك فتلقته خيل معاوية فقالوا: من انت؟ فقال: أمير .قالوا:على أي شيء؟ قال:على الشام. فقالوا إن كان عثمان بعثك فحي هلا بك و إن كان غيره فارجع .فقال:أ وَما سمعتم الذي كان ؟قالوا بلى.فرجع الى علي وبعث علي الى معاوية كتبًا كثيرة فلم يرد عليه جوابها وتكرر ذلك مرارًا الى الشهر الثالث من مقتل عثمان في صفر ثم بعث معاوية طومارًا مع رجل فدخل به على علي فقال: ما وراءك. قال:جئتك كم عند قوم لا يريدون إلا القود كلهم موتور .تركت سبعين ألف شيخًا يبكون تحت قميص عثمان وهو على منبر دمشق .فقال علي:اللهم إني أبرأ اليك من دم عثمان) ص 217

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت