فهرس الكتاب

الصفحة 4250 من 5447

وقد مروا في مسيرهم ليلًا بماء يقال له الحوأب فنبحتهم كلاب عنده فلما سمعت ذلك عائشة قالت: ما اسم هذا المكان ؟ قالوا:الحوأب .فضربت بإحدى يديها على الأخرى وقالت:إنا لله و إنا اليه راجعون ما أظنني إلا راجعة .قالوا: و لِمَ ؟ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول للنساء (ليت شعري ايتكن التي تنبحها كلاب الحوأب ) ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته وقالت: ردوني ردوني انا والله صاحبة ماء الحوأب . وقد اوردنا هذا الحديث بطرقه و ألفاظه في دلائل النبوة كما سبق .فأناخ الناس حولها يومًا و ليلة وقال لها عبد الله بن الزبير:إن الذي اخبرك ان هذا ماء الحوأب قد كذب...) ص 219

(ودخل الناس على عثمان بن حنيف قصره فأخرجوه الى طلحة والزبير ولم يبق في وجهه شعرة إلا نتفوها فاستعظما ذلك و بعثا الى عائشة فأعلماها الخبر فأمرت ان تخلى سبيله) ص 221

(فقال [ اي مسروق بن الأجدع] لعمّار:علام قتلتم عثمان ؟ فقال:على شتم اعراضنا وضرب ابشارنا .فقال: والله ما عاقبتم بمثل ما عوقبتم به .ولو صبرتم لكان خيرًا للصابرين .قال وخرج ابو موسى فلقي الحسن بن علي فضمه اليه وقال لعمّار: يا أبا اليقظان أ عدوت على امير المؤمنين عثمان قتلته ؟ فقال: لم أفعل و لم يسؤني ذلك وجعل الناس كلما قام رجل فحرض الناس على النفير يثبطهم ابو موسى من فوق المنبر و عمّار والحسن معه على المنبر حتى قال له الحسن بن علي: ويحك ! اعتزلنا لا أم لك و دع منبرنا ) ص 224

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت