فهرس الكتاب

الصفحة 4281 من 5447

و إني إلى لقاء الله لمشتاق و حسن ثوابه لمنتظر راج و لكنني آسى أن يلي أمر هذه الأمة سفاؤها و فجارها فيتخذوا مال الله دولًا و عباده خولًا (أي عبيدًا) و الصالحين حربًا و الفاسقين حزبًا فإن منهم الذي قد شرب فيكم الحرام ( أي الخمر) و جُلد حدًا في الإسلام ( وهو عتبة بن أبي سفيان ) ومنهم من لم يسلم حتى رضخت له على الإسلام الرضائخ ( أي العطايا وقيل أنه عمرو بن العاص ) فلولا ذلك ما أكترث تأليبكم و تأنيبكم و جمعكم و تحريضكم و لتركتكم إذ أبيتم وونيتم )الخطبة 301/548.

قال ابن عباس دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار و هو يخصف نعله فقال لي ما قيمة هذه النعل ؟ فقلت: لا قيمة لها . فقال عليه السلام: و الله لهي أحبّ إليّ من إمرتكم إلا أن أقيم حقًا أو أدفع باطلًا) الخطبة 33/88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت