فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 5447

وقد أخذ الخلفاء العباسيون يستعينون بالأتراك منذ عهد الخليفة العباسي المعتصم ابن المأمون - من عام 218هـ إلى عام 227هـ - لأن المعتصم كانت أمة تركية، ومع هذا كان تابعا للخليفة العباسي، وقد شاهد إيران دور العزنويين، وفي العصر السلطان محمود الغزنوي ، وهو المشهورين لشجاعته وكثرة فتوحاته وانتصاراته ، كما كان شاهدا قويا على ازدهار الحضارة الإسلامية ذات الصبغة السنية .

وقد شاهد إيران بعد عصر الغزنوي من بعد هزيمة السلطان محمود الغزنوي من سلطان محمود الغزنوي بداية عصر السلاجقة في عام 429هـ بقيام دولتهم في إقليم خراسان ، وكانت الدولة السلجوقية ذات صبغة سنية شديدة الوضوح، لأن سلاطين السلاجقة كانوا شديد التمسك بالمذهب السني ، وكانوا يعدون أنفسهم جنودا للخلافة العباسية المخلصين .

وبعد عصر السلاجقة تمكنت دولة الخوارزمية في عام 590هـ .

ــــــــــــــــ

(1) ص: 42 .

وفي هذا العصر ظهرت فيه الصبغة السنية في جميع مظاهر الحضارية الإيرانية،وقد ظلت الصبغة السنية غالبة على المسلمين في إيران بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد في عام 656هـ .

إيران بعد سقوط خلافة العباسيين

كان سقوط دولة السلاجقة في إيران والعراق في عام 590هـ (1194هـ) بداية النهاية بالنسبة للخلافة العباسية في بغداد، فقد صادف سقوط السلاجقة ظهور المغول وبروز حرصهم على العالم الإسلامي السني . المغوليون كانوا من القبائل التركية الوثنية المقيمة في وسط آسيا أول سلاطينهم ( تموجين) جنكيز خان ووصل المغول إلى حدود الدولة الخوارزمية في عام 599هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت