فهرس الكتاب
بل يظهر من بعض الآيات والأحاديث كفر من فسق عن أمر ربه ، أو أمر نبيه ..
وهذا يعني أن الامة عندما رفضت أمر نبيها في إطاعة علي من بعده ، وقاومت أن يكتب لها كتابا لا تضل من بعده ، قد كفرت وواجهت نبيها بالكفر !! إلا من ثبت أنه أطاع وخالف المعارضين لكتابة الكتاب .
ويؤيد ذلك قوله تعالى عن اختلاف الامم بعد أنبيائها ( ولو شاء الله مااقتتل الذين من بعدهم ، ولكن اختلفوا ، فمنهم من آمن ومنهم من كفر )
فالذين يفتون من علمائنا بكفر من خالف النبي في أهل بيته ينظرون الى هذه الآيات والاحاديث .
ولكن الذين يفتون بأنهم ضلوا ولم يكفروا ، يستندون الى دليل أقوى ، مثل قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عندما سأله: أو أنزلهم في ذلك بمنزلة ردة أو ضلالة ؟ فقال ( بل بمنزلة ضلالة ) .
ويرون هذه الاحاديث حاكمة على الآيات والاحاديث الاخرى .
وهذا أحد معاني الاسلام والايمان الواقعي والظاهري
مشارك
يا عاملي
أولا أنا أريد أن أعرف عقائدكم ومستنداتكم الآن، و لا أريد أن أناقشك فيها
بالنسبة لي لم أر أي تعارض بين هذا وهذا
(ولذا نقلوا الاجماع على دخولهم الناربحار الأنوار 8/368
و يقول المجلسي {و يظهر من بعض الأخبار بل كثير منها أنهم في الدنيا أيضا في حكم الكفار، لكن لما علم الله أن أئمة الجور و أتباعهم يستولون على الشيعة و هم يبتلون بمعاشرتهم..أجرى الله عليهم حكم الاسلام توسعة'فإذا ظهر القائم يجري عليهم حكم سائر الكفار في جميع الأمور ، و في الاخرة يدخلون النارماكثين فيها أبدا و به يجمع بين الأخبار كما أشار إليه المفيد و الشهيد الثاني} بحار الأنوار 8/369
و من المعاصرين يقول آيتهم العظمى الحسيني المرعشي النجفي:أصول دين الاسلام على قسمين:
قسم: يترتب عليه جريان حكم المسلم و هو الشهادة بالوحدانية، و الشهادة بالرسالة.