فهرس الكتاب

الصفحة 4445 من 5447

بل يظهر من بعض الآيات والأحاديث كفر من فسق عن أمر ربه ، أو أمر نبيه ..

وهذا يعني أن الامة عندما رفضت أمر نبيها في إطاعة علي من بعده ، وقاومت أن يكتب لها كتابا لا تضل من بعده ، قد كفرت وواجهت نبيها بالكفر !! إلا من ثبت أنه أطاع وخالف المعارضين لكتابة الكتاب .

ويؤيد ذلك قوله تعالى عن اختلاف الامم بعد أنبيائها ( ولو شاء الله مااقتتل الذين من بعدهم ، ولكن اختلفوا ، فمنهم من آمن ومنهم من كفر )

فالذين يفتون من علمائنا بكفر من خالف النبي في أهل بيته ينظرون الى هذه الآيات والاحاديث .

ولكن الذين يفتون بأنهم ضلوا ولم يكفروا ، يستندون الى دليل أقوى ، مثل قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عندما سأله: أو أنزلهم في ذلك بمنزلة ردة أو ضلالة ؟ فقال ( بل بمنزلة ضلالة ) .

ويرون هذه الاحاديث حاكمة على الآيات والاحاديث الاخرى .

وهذا أحد معاني الاسلام والايمان الواقعي والظاهري

مشارك

يا عاملي

أولا أنا أريد أن أعرف عقائدكم ومستنداتكم الآن، و لا أريد أن أناقشك فيها

بالنسبة لي لم أر أي تعارض بين هذا وهذا

(ولذا نقلوا الاجماع على دخولهم الناربحار الأنوار 8/368

و يقول المجلسي {و يظهر من بعض الأخبار بل كثير منها أنهم في الدنيا أيضا في حكم الكفار، لكن لما علم الله أن أئمة الجور و أتباعهم يستولون على الشيعة و هم يبتلون بمعاشرتهم..أجرى الله عليهم حكم الاسلام توسعة'فإذا ظهر القائم يجري عليهم حكم سائر الكفار في جميع الأمور ، و في الاخرة يدخلون النارماكثين فيها أبدا و به يجمع بين الأخبار كما أشار إليه المفيد و الشهيد الثاني} بحار الأنوار 8/369

و من المعاصرين يقول آيتهم العظمى الحسيني المرعشي النجفي:أصول دين الاسلام على قسمين:

قسم: يترتب عليه جريان حكم المسلم و هو الشهادة بالوحدانية، و الشهادة بالرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت