فهرس الكتاب
ومنهم من يدعى أنه تعالى جسم ولكن لا كسائر الاجسام كما ورد انه شئ لا كالاشياء فهو قديم غير محتاج . ومثل هذا الاعتقاد لايستتبع الكفر والنجاسة . أما استلزامه الكفر فمن أجل انه انكار للضروري حيث أن عدم تجسمه من الضروري فهو يبتنى على الخلاف المتقدم من أن انكار الضروري هل يستلزم الكفر مطلقا أو أنه انما يوجب الكفر فيما اذا كان المنكر عالما بالحال بحيث كان إنكاره مستلزما لتكذيب النبي صلى الله عليه وآله .
مشارك
يا عاملي
أشكرك على هذا الجهد
ولكن محور النقاش أن ما نقلته أنا سابقا من أقوال علماءكم يثبت اسلامنا الظاهري في الدنيا وهو متفق مع ما ذكرته أنت هنا الآن
ولكن ما ذكرته أنا فيه زيادة أن هذا انما هو من باب التنزل والانزال وأما في الآخرة فقد ذكر علماءكم الاجماع على أننا في النار
فهل تذكر لنا من خالف هذا الاجماع (ما يتعلق بالآخرة يا عاملي)
خاصة وأنكم تجعلون الامامة أصلا من أصول الدين
العاملي
بسم الله الرحمن الرحيم
المسلمون يقبلون من أتباع ابن تيمية أن يفتوا بإسلامهم في الدنيا من أي باب ، ويكلوا أمرهم في الآخرة الى ربهم .. فهل تفعلون ؟ وما أراكم فاعلين !!
فلماذا لا تقبلون منا ذلك ، وتصرون على معرفة رأينا فيكم في الآخرة ؟!!
اليك هذه الرواية عن الامام الباقر عليه السلام ، مع شرح صاحب الوافي لها:
-الشيخ الكليني - الكافي ج 2 ص 382:
3 -علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة قال: دخلت أنا وحمران - أو أنا وبكير - على أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: قلت له: إنا نمد المطمار قال: وما المطمار ؟ قلت: التر ، فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ومن خالفنا من علوي أو غيره برئنا منه .
فقال لي: يا زرارة قول الله أصدق من قولك ، فأين الذين قال الله عز وجل: إلا المستضعفين من الرجال