فهرس الكتاب

الصفحة 4513 من 5447

لقد كان الشيخ حسين الحلي المرشح للمرجعية بعد السيد محسن الحكيم يرفض العمل السياسي ويقول للسيد مهدي الحكيم الذي يقول في مذكراته انه كان ينهاهم عن العمل السياسي ويطالبهم بترك الأمور للامام المهدي الذي يعرف متى يظهر.

ولو بحثت في أسباب سيطرة حزب البعث وصدام على السلطة في العراق لوجدته في عقول معظم علماء الحوزة الذين ثبطوا الشهيد الصدر عن العمل السياسي في الستينات ودفعوه للانسحاب من حزب الدعوة بعد تأسيسه والاستقالة منه وقولهم: كل راية ترفع قبل ظهور المهدي فهي راية ضلالة وصاحبها طاغوت ، حيث لم يكن عمل المراجع يقتصر بصورة عامة ما عدا فئة قليلة منهم الا على الإفتاء وأخذ الحقوق الشرعية .

نعم كانت هناك مسيرة طويلة للتحرر من فكر الانتظار والشروط المثالية الصعبة او المستحيلة للإمامة من النص والعصمة والتعيين من قبل الله . وقد رجح علماء الشيعة أخيرا صوت العقل على صوت الأحاديث الضعيفة ونظريات المتكلمين الوهمية وفرضياتهم الخيالية وقالوا بولاية الفقيه او نظرية الشورى وولاية الامة على نفسها.

لقد كان هناك رأيان للشيعة الامامية الاثني عشرية وموقفان من مسألة الدولة في عصر الغيبة ، واذا أحببت ان تطلع على آرائهم بالتفصيل او تنظر الى مسيرة التطور الطويلة فاقرأ الجزء الثالث من كتابي: تطور الفكر السياسي الشيعي في عصر الغيبة ، الذي أورد فيه عملية التطور جيلا بعد جيل وبابا بعد باب.

أحمد الكاتب

الرد رقم ( 2 )

بسم الله الرحمن الرحيم

الرد على الكاتب في مقاله أن المشايخ الاوائل موقفهم سلبي من ولاية الفقيه والاجتهاد، وما ذكرنا من الرد السابق على الآثار السلبية للاعتقاد بالامامة هو في الحقيقية رد أيضا لأكثر ما ذكرهفي مقالة أن المشايخ.

1 ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت