فهرس الكتاب
الامامية بإحاطة الكتاب الالهي والشريعة بكل شيء وحكمه وأن هناك أهل بيت النبي آل محمد (ص) مطهرون مزودون بعلم الكتاب والوصول إليه وإلى كل اسراره وهم الذين يستخرجون علمه من الكتاب وهم اولي الامر الذين قال تعالى (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم) ، (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ، التي نزلت في علي باتفاق الفريقين.
وفي هذه البنية الثالثة لا يعلم اراداة الله التشريعية ومشيئاته الشرعية إلا النبي (ص) واوصيائه المعصومين بعلمهم اللدني، فمن ثم احتيج الى النبي (ص) وإلى الامام بعد النبي (ص) لتفصيل تلك لااحكام الدستورية الأم فلا بد من واسطة بين
أهل الارض والسماء نبي أووصي نبي له علم لدنّي، وفي هذا المقام لا مجال للظن ولا للرأي البشري الظني ولا للقياس ولا للاستحسان بل لابد من علم لدني إلهي
وقناة مأمونة تربط السماء بالارض وليس فهم الفقيه في هذه المنطقة رابط بين الارض والسماء. وههنا الاجتهاد بالمعنى الذي هو عند أهل السنة وهو انشاء الاحكام وابتداعها كاحكام دستورية، لا تقول به الشيعة كما لا تقول بثبوت هذا النمط والقسم من التشريع للفقيه. هذا كله في البنية الثالثة وهي سنّ وصياغة الاحكام الدستورية، ثم تأتي البنية الرابع وهي تشريع المجالس النيابية القوة الشتريعية ففي هذه المرحلة من التشريع يقوم اعضاء المجالس النيابية التشريعية وخبراء القانون بعملية فهم قانوني على ضوء موازين لفهم المؤدى القانوني لمواد الدستور وتطبيقها على الابواب والفصول والمسائل المستجدة المختلفة فعملية التشريع في هذه البنية تشتمل على نمطين ونحوين: