فهرس الكتاب
الرد على النقاش التاريخي:
الكاتب يدعي أن سجن الإمام الهادي والعسكري في سامراء لم يثبت والإقامة الجبرية تحت رقابة السلطة العباسية حكاية منسوجة.
الكاتب يقول أن الاختلاف في تاريخ النبي والأئمة الباقين لا يهم لأنه هو رآهم، وهل رأى النبوة كيف تنزل على النبي (ص) أم صدقها بالأدلة القطعية النقلية وإذا كان يقرّ بإمامة الأئمة الباقين ونبوة النبي (ص) فكيف لا يصدق بأقوالهم.
الكاتب يدعو إلى تركيز البحث حول الدليل التاريخي بينما يطعن في التراث التاريخي والنقلي بأنه من اختلاق الطائفة الإمامية لأنها مغالية وغلاة باطنيين لأنهم يقولون بأن مقام الإمامة هي الحجية التي تعدل القرآن في حديث الثقلين، ولا يفتأ الكاتب يجترّ الدور السابق من الحوار ولعله يؤمن بالأطوار الدورية، هذا في حين هو يطالب بالتاريخ ويقحم البحث الفلسفي فيناقض نفسه كالعادة في أقل من أسطر.
الكاتب يحكم عل روايات المسلمين من أهل السنة في صحاحهم وكتبهم وروايات الشيعة في كتبهم حول المهدي بأنها من نسيج.
الكاتب يعيد كرارًا إشكاله باحتجاج الشيعة بروايات أهل السنة حول المهدي، بأنهم لا يوثقون بهم فكيف يصححون رواياتهم حول المهدي؟، ونعيد كرارًا ولا أدري إن كان الكاتب نفذ ما عنده وأخذ يكرر ما تكرر نقده من دون جوابه للنقود بل مجرد تكرار المنقود من دون زيادة أم ماذا ؟.
والجواب: أن رواية أهل السنة بشارة النبي (ص) بظهور المهدي لا يحتمل فيها الوضع إذ ليست هي تصبّ في إنكار لحقيقة الإمام بل العكس فكيف يحتمل فيها الكذب، ثم لا أدري أن الكاتب يتبع أهل السنة أم أهل الشيعة أم شق ثالث؟، وقد حكم على سورة الكهف والخضر في مقالاته بأنها مقولة باطنية وغلو!!