فهرس الكتاب

الصفحة 4638 من 5447

الكاتب عندما يواجه بالحقيقة التاريخية من سجن الدولة العباسية للإمام العسكري يقول لابد من التأكد من الظروف المحيطة بوفاة الإمام العسكري، وأن الدولة العباسية سياستها ليّنة مع الشيعة كما في مقالة أخرى له، وكأن يقول لليل أنه نهار، وللنهار أنه ليل، ثم يقول لماذا؟!

مع كل ما ذكرنا من حقائق تاريخية يذعن بها السني والشيعي والمسيحي والمستشرق والعالم بأسره حول بني العباس والبيت العلوي!!

يقول الكاتب لم تخوضوا في التاريخ، فتارة يقول لابد من التأكد، وأخرى يقول بني العباس علاقتهم طيبة مع العسكري، وثالثة يقول فرضية فلسفية هي الدليل التاريخي، ورابعة يقول الدليل الاعتباري دليل فلسفي عقلي، وقد أوضحنا له أن الدليل الاعتباري يغاير الدليل العقلي، وخامسة يقول لا أستدل بالروايات بل بالدليل التاريخي!! ثم يشكل على الروايات التاريخية باختلاق ووضع الطائفة الإمامية لأنهم يعتقدون بالإمامة وهي غلو فيخرج من التاريخ إلى النقل والبحث الكلامي، ولا أراه إلا وهو يدور حول نفسه بدوامة كما ذكر ذلك الكثير ممن حاوروه!!.

ولعل الكاتب يرى أن حكاية لقاء موسى بالخضر في سورة الكهف أسطورة وضعها الغلاة الباطنيين في القرآن، وأن قيام الخضر بدوره في أداء الوظائف الإلهية أسطورة، وأن بقاء الخضر إلى يوم القيامة عند المسلمين خرافة وأن من رأى الخضر أسطورة وأن بقاء الياس أسطورة، وأن رفع الله تعالى عيسى إلى السماء أسطورة وأن رفع إدريس إلى السماء، ورفعناه مكانًا عليًا، أسطورة، فالمشكلة عند الكاتب تكمن في تصديق القرآن لأنه يقول بجعل خليفة الله في الأرض قالوا تجعل فيها...

فالمشكلة تكمن عند الكاتب في تصديق قوله تعالى {إني جاعلك للناس إمامًا قال ومن ذريتي...} والمشكلة عنده تكمن في تصديق قوله تعالى {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت