فهرس الكتاب

الصفحة 4639 من 5447

والمشكلة عنده تكمن في تصديق قول النبي المتواتر ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض) كيف نصدق النبي ببقاء شخص العترة كحجة في الأرض حتى القيامة؟، فهلا أعلنت استحالة تصديق القرآن واستحالة تصديق النبي (ص) ، وقوله (الأئمة من قريش اثنا عشر) وقوله تعالى {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} وقوله {قل لا اسئلكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى} و {قل لا اسئلكم عليه أجرًا إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلًا} فقربى النبي (ص) وعترته هم السبيل لكن المشكلة تكمن عنده في تصديق القرآن والنبي (ص) في كون عليًا إمامًا وأبناءه أئمة، والمشكلة تكمن عنده في تصديق بقاء نوح ألف عام والخضر مستترًا، وفي بقاء إمام حجة من عترة النبي.

فالمشكلة كل المشكلة عند الكاتب تكمن في تصديق ذلك!!.

ثم إنه لا زال مترددًا هل كان حقًا يوجد ضغطًا سياسيًا وخوض وإرهاب على الإمام العسكري ولا أدري لعله يحتمل أن العلاقة وطيدة بين الإمام العسكري والدولة العباسية فذهب وسكن في سامراء معهم.

وهل أن النهار هو الليل حقيقة، فلابد من التأكد، ولماذا لا يكون مدعى أن النهار ليس بليل كاذب !؟، ثم لم يقبل قول النافي لذلك دون القائل بوحدة الليل والنهار.

مع العلم بأني ذكرت أسماء بعض كمثل قصصي لتقريب المعنى في مقابل المثال القصصي الذي ذكره هو لتقريب المعنى الذي أراده، ثم يستشكل بأنك لم تستدل وتصدق بالقصة التي ذكرتها كمثال لتقريب المعنى، وهو يناقض نفسه في كلامه السابق أن الأمثال لا تناقش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت