فهرس الكتاب
وورد في التاريخ لابن عسكرج3ص5حديث1030و1031
والمناقب للخوارزميص42
وميزان الاعتدال للذهبيج2ص273
....قال رسول الله لاصحابه (ان لكل نبي وصيا ووارثا
وإن عليا وصيي ووارثي
فلا تماري في الحق يا محب السنة واشهد بالله اني لا اسجل عليك نقاط بقدر ما اكشف لك الحقيقة
العاملي
محب السنة
إلى بالدليل
أما الحديث فقد رواه رواه الأمام أحمد و والترمذي بألفاظ مختلفة واختلف في صحة بعضها.
ولسنا نناقش في صحة الحديث من عدمها بل نفترض صحة الحديث لكنه مع ذلك لا تقوم به الحجة فهو لا يصرح بأن عليا وصي النبي ولا أنه معصوم.
إلى العاملي
تقول: إن التدبر في الآيات الواردة قبل آية الولاية لا يعطي ما ذكرت من أمر وحدة السياق مع آية الولاية إلخ
نسلم لك جدلا بصحة ما تقول
لكن قولك: ومضامين آية الولاية تشهد أن الولاية المقصودة فيها هي ولاية التدبير والحاكمية والرئاسة
فهذا ما لا نسلم لك به لأنه لو صح الاستدلال بهذه الآية على ما تريدون لكان القول بأن الله تعالى يكلف ما لا يطاق له وجه من الصحة والعياذ بالله
وقد بينت في أكثر من موضع أن الأمر إذا كانت الأمة حاجتها إليه أشد كانت أدلته أظهر وأوضح وهذا لا ينطبق على ما تريدون الاستدلال له بهذه الآية
ألستم تقولون إن الأمر باعتقاد عصمة الأئمة وأن عليا وصي للنبي صلى الله عليه وسلم عام لكل الأمة.
إننا نجد من مسائل الدين التي لا ترقى إلى هذه الأهمية ومع ذلك أدلتها ظاهرة بينة يعرفها كل من اطلع عليها.
أما قولك: وقد ورد مثلا قوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون والسائل عنه واحد ... إلخ
فالخلاف في هذه المسألة ليس له كبير أهمية وهو تبع لما قبله
أما قولك: حديث لكل نبي وصي فلسنا وحدنا من ندعيه
فالحديث عندنا يعد موضوعا مكذوبا على النبي صلى الله عليه وسلم لا أصل له.
يقول ابن حجر العسقلاني: