فهرس الكتاب
وَقَدْ أَخْرَجَ الْعُقَيْلِيُّ وَغَيْره فِي"الضُّعَفَاء"فِي تَرْجَمَة حَكِيم بْن جُبَيْر مِنْ طَرِيق عَبْد الْعَزِيز بْن مَرْوَان عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ سَلْمَان أَنَّهُ قَالَ: قُلْت: يَا رَسُول اللَّه إِنَّ اللَّه لَمْ يَبْعَث نَبِيًّا إِلَّا بَيَّنَ لَهُ مَنْ يَلِي بَعْده فَهَلْ بَيَّنَ لَك ؟ قَالَ: نَعَمْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب . وَمَنْ طَرِيق جَرِير بْن عَبْد الْحَمِيد عَنْ أَشْيَاخ مِنْ قَوْمه عَنْ سَلْمَان: قُلْت: يَا رَسُول اللَّه مَنْ وَصِيّك ؟ قَالَ: وَصِيِّي وَمَوْضِع سِرِّي وَخَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي وَخَيْر مَنْ أُخَلِّفهُ بَعْدِي عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب . وَمَنْ طَرِيق أَبِي رَبِيعَة الْإِيَادِيِّ عَنْ اِبْن بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ: لِكُلِّ نَبِيّ وَصِيّ وَإِنَّ عَلِيًّا وَصِيِّي وَوَلَدِي . وَمِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن السَّائِب عَنْ أَبِي ذَرّ رَفَعَهُ أَنَا خَاتَم النَّبِيِّينَ وَعَلِيّ خَاتَم الْأَوْصِيَاء . أَوْرَدَهَا وَغَيْرهَا اِبْن الْجَوْزِيّ فِي"الْمَوْضُوعَات"
أما قولك: فلا تماري في الحق يا محب السنة، فيعلم الله أني لا أماري في الحق ولو كنت أعتقد أن ما تقولونه حق لبادرت لاتباعه دون تردد
كما أني أعتقد أن حب آل البيت وأولهم علي رضي الله عنه دين أدين الله تعالى به
لكن الحق أحق أن يتبع
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون
حر
قال العلمأ: يا يوحنّا إنّهم أبدعوا في الدين بدعا فمنها: أنّهم
يدّعون أنّ عليّا ـ عليه السلام ـ أفضل الناس بعد رسول اللّه ـ صلّى اللّه
عليه وآله ـ ويفضّلونه على الخلفأ الثلاثة (65) ، والصدر الاوّل أجمعوا
على أنّ أفضل الخلفأ كبير تيم (66) قال يوحنّا: أفترى إذا قال أحد: إنّ
عليّا يكون خيرا من أبي بكر وأفضل منه تكفّرونه ؟