فهرس الكتاب
الأصاغر:
عمر الأصغر.
محمد الأصغر (1)
العباس الأصغر.
جعفر الأصغر.
قتل العبَّاس، وعثمان، وجعفرٌ، وعبدالله الأكبر (2) مع الحسين صلوات الله عليه (3)
وعبيدالله: قتل يوم المختار، ليلة المذار (4) وكان
(1) كذا الصواب ظاهرًا، وكان في النسخ هنا «محمد الأوسط» وهو غير مناسب لعنوان «الأصاغر» . مع أن «محمدًا» هذا ثالث الاولاد المسمَّينَ بـ «محمد» وقد سبق ذكر الاثنين، فلعل كلمة «الاوسط» كانت مذكورة مع ثانيهما المذكور قبيل هذا بسطرين.
هذا، وقد سبق ذكر محمد الأصغر، وان اُمّه ام ولد، فلاحظ.
والظاهر أن محمدًا الاكبر هو ابن الحنفية، وأن الاوسط هو ابن اُمامة،وهذا هو الأصغر.
(2) كذا في النسخ، والظاهر أنّ كلمة «الأكبر» محرفة عن «الأكابر» ، والمراد ان المقتولين مع الحسين عليه السلام هم العباس الاكبر وجعفر الاكبر، او تكون الكلمة مؤخّرةً عن موضعها مع أحد هذين الاسمين أو كليهما، وإلاّ فليس المسمى بعبدالله اثنين حتى يوصف أحدهما هنا بالاكبر، فلاحظ.
(3) ذكر ابن الكلبيّ في أولاد أمير المؤمنين عليه السلام. محمدًا، لاُمّ ولد، قتل مع الحسين عليه السلام. الجمهرة (ص 31) وبطل العلقمي (2 ـ 495) .
(4) كذا الصواب، وكان في النسخ «ليلة الدار» وهو غلط.
مع مصعب بن الزبير، فقال مصعبٌ: «ياله فتحًا (1) لولا قتل عبيدالله» .
وفي رواية اُخرى «قتل يوم صفين»
وليس بشيء (2) (3)
والمذار: موضع بين واسط والبصرة، وهي قصبة ميسان، وبها مشهدٌ، عامر، كبير، جليل، عظيم، وهو قبر «عبيدالله بن عليّ بن أبي طالب» كذا في معجم البلدان (7>433) وقال المظفر: في قبة عالية بين الكسّارة وقلعة صالح، في لواء العمارة، كتاب (بطل العلقمي) (3>506) .