فهرس الكتاب

الصفحة 4952 من 5447

وقد نقله الفقيه ابن إدريس الحليّ عن الشيخ الطوسيّ في (المسائل الحائريات) في السرائر، كتاب الحجّ، فصل المزار، (ص 154) لكن مطبوعة (الحائريات) خالية عن ذلك، كما اشار اليه محققها الشيخ رضا اُستادي حفظه الله، راجع الرسائل العشر (ص 287) وانظر مقاتل الطالبييّن (ص 125) وراجع: بطل العلقمي، للمظفر ( 3>501 ـ 507) فقيه تفصيل مفيد، واقرأ عن يوم المذار كتاب أيام العرب في الإسلام (ص 465) .

(1) كذا في (اس) وكان في النسخ: «فتح» بالرفع.

(2) لم أجد من ذكر قتل عبيدالله هذا في صفين، وإنما نسب الى الشيخ المفيد قوله في الإرشاد (ص 186) بأنّه قتل بكربلاء مع الحسين عليه السلام، لكن الفقيه ابن ادريس عارض ذلك بشدّة، وذكر معارضته في السرائر (ص 155) كما عرفت، ودافع الشيخ المظفّر في كتاب بطل العلقمي ( 3>4 ـ 505) عن الشيخ المفيد، فراجعه.

(3) ما بين المعقوفين من بداية التعليقة رقم (20) الى هنا، ورد في النسخ بشكلٍ مستقلّ في نهاية الكتاب، بعد الفصل السابع، وواضح أنّ موضعه المناسب هوهنا، لأنّه كلامٌ عن أولاد أمير المؤمنين عليه السلام، إلاّ أن يكون من زيادات الكتاب وإضافاتهم، وعلى كل حال فإيراده هنا أنسب، ولذلك أشرنا.

ابو هاشم

اللهم ارزقنا شفاعة الحسين يوم الورود

أم حسين

إلى المدعو ( راشد )

لقد سمى الإمام علي بن أبي طالب أولاده باسم ( أبو بكر ) و ( عثمان ) لاتقاء الفتنة ، ولجمع وحدة المسلمين ما أمكن حتى يمنع شيعته من التعرض لأبي بكر وعثمان ، لإخماد نار الفتنة ، وحيث أن أبناء الإمام يحملون هذه الأسماء . ليمتنع شيعته عن سبهم وذلك إكراما للمسلمين .

أم حسين

اذا لماذا لا نسمع باسم معاوية أو يزيد لاتقاء الفتنة

والله بان الامام وأهل البيت جميعا أشرف مما تطلقونه عليهم

فكيف يسمي ولده بأبي بكر بعد وفاته

الا انكم قوما لا تفقهون

الشطري

أسماء أولاد الإمام علي بأسماء الخلفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت