فهرس الكتاب

الصفحة 5416 من 5447

بصرف الاموال على سد حاجة هؤلاء الفقراء هذه حقيقة المراجع الشيعة استغلال نصب واحتيال على بسطاء الشيعة

مليارات المرجعيه، وجوع ملايين الشيعه

ابن عبود من شبكة الانترنت

قبل ايام شاهدت بالصدفه اعادة لمقابله اجرتها فضائية عراقيه مع قائد فيلق بدر هادي العامري. الذي يسميه الاسرى العراقيون هادي كيمياوي بسبب تعذيبه، واستجوابه لهم لصالح المخابرات الايرانيه"اطلاعات"التي لا زال يحمل هويتها ويستلم راتبها. رد بسخريه فجه ينطبق عليها قول"من فمك ادينك"عن مصادر تمويل ميليشيات بدر، معلنا انه لا يعتمد على تمويل ايران فقط. وانهم ليسوا بحاجه لتمويل ايران"فالملايين"التي بحوزة ال الحكيم تكفي وتزيد.

اعادني هذا اللقاء الى اوائل سبعينات القرن الماضي عندما نشرت مجلة الف باء العراقيه، التي كانت تصدرحينها، ريبورتاج صحفي عن ثروات وكنوز مرقد الامام علي بن ابي طالب. ولازالت اتذكر صورة الكأس المرصع بالماس، والجواهر، والدررالثمينه، والمهدى من احد الملوك. والصحفي يكتب بفخر:"كنت امسك بيدى كاسا قيمته ريع مليون دينار". دينارمال قبل. اي مايزيد على المليون دولار وقتها. فكم سعره الان؟ وقتها شعرت بالفخر ان بلادي تملك هكذا ثروات ضخمه، وقيم اثريه، وحضاريه، ومراقد، ومزارات، ومواقع اثريه ذات اهميه دينيه، وتاريخيه لا تقارن. ويزورها الملايين من الناس سنويا. ينفقون ويهدون، ويمنحون الملايين من الدولارات. والى النجف وكربلاء ومرجعياتها تتدفق ملايين الدولارات سنويا، ويوميا من نذور، وهبات، وزكاة، وخمس .. الخ. اذا اخذنا الخمس فقط، والمفروض على كل شيعي مهما كان فقيرا. فتصوروا، اي عدالة، ووفاء لمبادئ علي بن ابي طالب نعيش؟ ذلك الخليفه الذي كان يخيط نعله بيديه، ويقول لو سرقت فاطمه بنت علي من بيت المال لقطعت يدها. والقصه، ومعناها معروف للجميع. فمن يقطع ايادي لصوص اليوم من الدبب السمان؟؟؟!

تذكرت، ايضا، جارنا المعدم النازح من الريف هربا من ظلم الاقطاعيين. حيث سمح له والدي ان يعيش في بستان اقطاعي مجاور لبيتنا. كان والدي مسؤولا عنه. ورغم صعوبة الظروف، فكان والدي يساعده بين الحين، والحين. في احدى المرات مازحته قائلا: لماذا لا تطلب مساعده من"السيد"فلان الذي يعيش في قصر مجاور؟ فلم يجب. بعد ايام مر جارنا، واشاح بوجهه عني، على غير عادته. فاخذتني سوء النيه وتوقعت انه تلقى مساعده دسمه، اغنته، عن مجاملتنا، وجعلته يتعالى علينا"يشيل خشمه". فمازحته بخبث: ماغني الا الله! يبين السيد اغناك؟ فرد، مرغما، مهموما، وبه من الحزن، واللوعه، والانكسار ماحيرني: ياغنى يا بطيخ! ريتني ما سمعت حجايتك. لو ادري ما دكيت بابه. خنقته العبره. ولكنه واصل كلامه: ذهبت اليه، وليتني لم اذهب. قلت له: مولانه، الغنى من الله، والحمد لله، الله غانيك. الله يزيدك، ويعليك. و، و، و. وما ان فهم طلبي بالمساعده حتى تغيرت ملامحه، وتبدلت اخلاقه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت