فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 5447

ثانيا: قال: ولعل هذا يدعونا إلى التساؤل: إذا كان الأمر كذلك فلم لم يعبر عنهن بنون النسوة بدلًا من ( ميم ) الجماعة ؟ غير أن ما يمكن أن يقوله المرء هنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم هو رأس أهل بيته وهو داخل بلا شك في الآية مع نساءه كما قال تعالى في إبراهيم عليه السلام ( أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ) مع أن الخطاب لإمرأة إبراهيم عليه السلام ولكنه لما دخل إبراهيم وزوجته مسمى أهل البيت عبر عنهم جميعًا بـ ( ميم ) الجماعة في قوله تعالى ( رحمة الله وبركاته عليكم ) تغليبًا بل إن إطلاق تسمية ( أهل ) على الزوجة وارد في قوله تعالى عن موسى عليه السلام ( فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله ) مع أنه لم يكن مع موسى عليه السلام سوى زوجته فما العجب في أن تعني الآية نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وتستخدم في حقهن ( ميم ) الجماعة ؟!!

أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت