فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 204

ناسخة للمتقدمة، فأين الخفاء على الله تعالى؟

وانعقد الإجماع أيضا على أن نبينا عليه الصلاة والسلام أفضل الخلق أجمعين لا يفضله أحد من مخلوقات الله تعالى.

ثم الراجح عند العلماء أن الأفضل بعد نبينا سيدنا إبراهيم، ثم سيدنا موسى، ثم سيدنا عيسى، ثم سيدنا نوح، وهؤلاء الأربعة مع نبينا هم أولو العزم من الرسل، ثم بقية الرسل، ثم الأنبياء غير الرسل، وهم متفاضلون فيما بينهم عند الله تعالى، ثم سيدنا جبريل، ثم سيدنا ميكائيل من الملائكة، ثم بقية رؤساء الملائكة، ثم عوام البشر، والمقصود منهم أولياؤهم غير الأنبياء، كأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، ثم عوام الملائكة.

وقد ثبت في الأحاديث النبوية أن قرنه عليه الصلاة والسلام أي أصحابه هم خير القرون المتقدمة والمتأخرة ما عدا الأنبياء والرسل.

والصحابي: من اجتمع بالرسول عليه الصلاة والسلام مؤمنا به ومات على ذلك.

وأفضل أصحابه عليه الصلاة والسلام خلفاؤه الأربعة على ترتيب خلافتهم: فأولهم في الفضل أبو بكر الصديق، ثم سيدنا عمر بن الخطاب، ثم سيدنا عثمان بن عفان، ثم سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

وأفضل القرون بعد قرنه عليه الصلاة والسلام قرن التابعين، وهم: الذين اجتمعوا بالصجابة اجتماعا متعارفا، ثم قرن أتباع التابعين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.

ومما انعقد عليه إجماع الأمة أن النبوة خصيصة من الله تعالى لا تكون مكتسبة للعبد، ويفسرونها باختصاص العبد بسماع وحي من الله تعالى بحكم شرعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت