فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 1211

(عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ بِكَبْشٍ) [1] ، وروى الترمذي أنه أَذَّنَ في أُذنه حين وُلِدَ [2] ، وقال: هذا حديث صحيح فصارت تلك سنّة، ولقد فعلتها بأولادي والله يهب الهدى. وثبت أن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، أمر فاطمة بحلق شعر رأس بنيها وأن تتصدق بزنته فضة [3] ، (وَكَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تَحْلِقُ رَأْسَ الْمَوْلُود وَتُلَطِّخُهُ بِالدَّمِ فَشَرَّع النَّبِيُّ، - صلى الله عليه وسلم -، التَّصَدُّقَ بِزِنَتِهِ فُضَّةً) ، وقال العلماء: يُلطخ بالخلوق رأسه [4] ، وقال علماؤنا، رحمة الله عليهم: العقيقة أخت

(1) هكذا في جميع النسخ، وهو يوافق رواية أبي داود 3/ 261 - 262 وفيه كبشًا - كبشًا، ورواية النسائي بكبشين، كبشين 7/ 166، ورواه البيهقي في السنن الكبرى 9/ 299 مثل رواية أبي داود كلهم من حديث ابن عباس، وقال الحافظ: صححه عبد الحق وابن دقيق العيد. التلخيص 4/ 147، وصححه الشيخ ناصر في إرواء الغليل 4/ 379 ونقل ذلك عن عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الكبرى له. وصححه أيضًا في تعليقه على المشكاة 2/ 1208.

(2) سنن الترمذي 4/ 97 وقال: حسن صحيح، ورواه أبو داود 5/ 333، وأحمد انظر الفتح الرباني 13/ 133، والبيهقي 9/ 305، وعبد الرزاق في المصنف 4/ 336، وشرح السنة 11/ 273 كلهم عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: رأَيتُ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - ... والحديث فيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم ابن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف من الرابعة. مات في أول دولة بني العباس سنة 132، ت 1/ 384، وقال في ت ت: قال يعقوب بن شيبة، وأبو حاتم والبخاري: منكر الحديث ت ت 5/ 46، وقال في التلخيص بعد سياقه لهذا الحديث ومداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. التلخيص 4/ 193، وكذا قال الذهبي في تعقيبه على الحاكم في المستدرك 3/ 179 حيث قال: صحيح الإسناد، فقال: قلت عاصم ضعيف وحسنه الشيخ ناصر في إرواء الغليل 4/ 400.

درجة الحديث: والراجح ضعفه.

(3) الترمذي 4/ 99 من طريق محمَّد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن محمَّد ابن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب وقال حسن غريب، وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمَّد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب. والحاكم 4/ 237 من نفس الطريق، ورواه مالك في الموطأ 2/ 501 مرسلًا، وكذلك أبو داود في المراسيل ص 41 كلاهما عن جعفر بن محمَّد عن أبيه، والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 299 وقال في رواية أخرى: عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه. السنن الكبرى 9/ 304، ومن طريق شريك عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن ابن الحسين عن أبي رافع، وقد قال الشيخ ناصر عن الرواية الأخيرة للبيهقي: قلت: وهذا إسناده حسن لولا أن شريكًا، وهو ابن عبد الله القاضي، سيء الحفظ لكنه لم ينفرد به فقد تابعه عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل به عند أحمد 6/ 392 وقال: قلت: وهذه متابعة قوية من عبيد الله هذا وهو الرقي، ثقة محتج به في الصحيحين فثبت الحديث. إرواء الغليل 4/ 403، ورواية الترمذي المتقدمة التي حسّنها وفيها محمَّد بن إسحاق عنعن فيها وهو مدلّس، كما أن فيها انقطاعًا لأن محمَّد بن علي بن الحسين لم يدرك عليًا، كما قال الترمذي وابن حجر في ت ت 9/ 350، ولعل من حسنه بناء على كثرة طرقه وعندي أنه حسن لغيره.

(4) أبو داود من طريق عَبْدِ الله بْنِ بُرَيدة قال: سَمِعْتُ أَبِي بريدة يَقُولُ: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إذَا وُلِدَ لأِحَدٍ غُلاَمٌ ذَبَحَ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت