الحديث، وبخاصة في أواخر أيامه.
ب- الإفتاء: مشافهة أو كتابة.
ج- التدريس: فقد درَّس بأماكن ومدارس عدة.
د- المناظرة مع الأئمة والفحول من العلماء.
د- التأليف: وسيأتي ذكر مؤلفاته.
هـ- الأعمال الخيرية: فقد اتخذ - في آخر أيامه - مدرسة لطلبة العلم بجانب داره، تفرغ لها ولخدمة طلابها [1] .
للغزالي مؤلفاتٌ كثيرةٌ في علوم متنوعة: في الفقه، وأصوله، وأصول الدين، والمنطق، والجدل، والخلاف، والفلسفة، والتصوف ...
وقد اهتم بعض الباحثين برصد مؤلفاته وحصرها وتصنيفها، وظهرت أعمال في هذا المجال كان آخرها ما قام به الأستاذ عبد الرحمن بدوي في كتابه (مؤلفات الغزالي) ويقع في 573 صفحة [2] ، فقد تكلم فيه عن القوائم التي عملها من قبله - من المترجمين والباحثين في مؤلفات الغزالي - ثم قدم عمله الذي يعرض فيه - بتفصيلٍ - مؤلفات الغزالي مبينًا المطبوع منها والمخطوط وأماكن وجوده، مع التثبت من صحة النسبة إلى المؤلف، واختلاف العناوين، وكون المذكور كتابًا مستقلًّا ...
وقد قسم كتابه سبعة أقسام: الأول: كتب مقطوع بصحة نسبتها إلى الغزالي.
الثاني: كتب يدور الشكُّ في صحة نسبتها له.
الثالث: كتبٌ من المرجَّح أنها
(1) ... انظر: طبقات الشافعية الكبرى 6/ 200، 210.
(2) ... يضاف إليها 47 صفحة، هي مقدمة الكتاب.