بعض ما بنوه على قولهم.
بعد هذا: قرر أن ما ذكروه باطل، ووجه ذلك بتوجيهٍ حرَّر من خلاله محلَّ النزاع في المسألة، وبيَّن موقفه.
ثم ذكر اعتراضين قد يوردان على ما قرَّره واختاره، وأجاب عنهما.
بدأها بذكر رأيه؛ فقال: لا يجوز الحكم في العقليات بمجرد القياس، ونعني بالقياس: ردَّ الغائب إلى الشاهد، وهو الذي حدَّه الأصوليون بأنه: إلحاق فرعٍ بأصلٍ بجامع ... [1] .
ثم ذكر مثاله، والدليل على بطلانه.
ثم شرع في ذكر مجموعةٍ من الاعتراضات التي قد ورد، وأجاب عن كلٍّ منها، وكان نص الأخير منها: «إلى ماذا ترجع أدلة العقل إذا كان القياس لا يتطرق إليها وردُّ الغائب إلى الشاهد لا ينفع فيها؟» وقال المؤلف في جوابه: يرجع ذلك إلى خمسة طرق هي موازين العقليات [2] . ثم فصَّل القول فيها، وهي:
1 -التمسك بالعموم.
2 -ما يسميه الفقهاء: الفرق.
3 -النقض.
4 -ما يسميه الفقهاء: دلالة، وربما سمَّوْه: قياس الدلالة.
5 -السبر والتقسيم.
ثم نبَّه المؤلف على أنه ليس في واحدٍ منها قياسٌ وردُّ غائبٍ إلى شاهد.
(1) ... انظر: ص 13 من الكتاب.
(2) ... انظر: ص 26 من الكتاب.