كتبه في دمشق أيام إقامته فيها، إجابة لالتماسٍ من أهلها [1] .
ولم أعثر عليه.
د- أساس القياس. وهو هذا الكتاب الذي أقدِّم له.
هـ- حقيقة القولين [2] . يعني: القولين المنسوبين إلى الشافعي.
وهو مخطوط، توجد منه نسخة في مكتبة يني جامع بإستانبول برقم 865.
و- تهذيب الأصول.
ذكره الغزالي في المستصفى؛ قال: فاقترح عليَّ طائفة من محصلي علم الفقه تصنيفًا في أصول الفقه، أصرف العناية فيه إلى التلفيق بين الترتيب والتحقيق وإلى التوسط بين الإخلال والإملال، على وجهٍ يقع في الفهم دون كتاب تهذيب الأصول لميله إلى الاستقصاء والاستكثار، وفوق كتاب المنخول لميله إلى الإيجاز والاختصار [3] ...
ولم أعثر عليه.
ز- المستصفي من علم الأصول.
وهو من أواخر مؤلفاته [4] ، ويذكر ابن خلكان أنه فرغ من تصنيفه في السادس من الشهر المحرم سنة 503 هـ [5] .
(1) ... ذكر الغزالي ذلك في كتابه (حقيقة الفولين) / 23 ب. وانظر: مؤلفات الغزالي / 126، 472. وقد وقع الأستاذ عبد الرحمن بدوي في حيرةٍ أمام هذا الكتاب: أهو كتاب مستقلّ أم مجرد فصل في أحد كتب أصول الفقه للغزالي؟ وقرر أنه لم يصل إلى حل لمشكلة هذا الكتاب.
ولعل فيما ذكرته عن الغزالي - قبل قليل - ما يزيل الحيرة والإشكال.
(2) ... انظر: وفيات الأعيان 4/ 218.
(3) ... انظر: المستصفى 1/ 4.
(4) ... انظر: المرجع السابق.
(5) ... انظر: وفيات الأعيان 4/ 217 - 218.