الفصل)، كما تمت ترجمة بعض مؤلفاته إلى لغاتٍ أخرى [1] .
وفي المدة من 11 إلى 15 شوال سنة 1380 هـ - 1961 م أقام المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية مهرجانًا في مدينة دمشق بمناسبة الذكرى المئوية التاسعة لميلاد الغزالي، ألقيت فيه مجموعة من الكلمات والبحوث، وقد طبعت في كتابٍ (تقدَّم ذكره في مقدمة هذا الفصل) .
وقد أثنى على الغزالي جمع من العلماء:
قال شيخه إمام الحرمين: الغزالي بحر مغدق [2] .
وقال تلميذه محمد بن يحيى: الغزالي هو الشافعي الثاني [3] .
وقال عبد الغافر بن إسماعيل: الغزالي إمام أئمة الدين، ولم تَرَ العيونُ مثله لسانًا وبيانًا ونطقًا وخاطرًا وذكاءً وطبعًا [4] .
وقال ابن النجار: إمام الفقهاء على الإطلاق، ومجتهد زمانه، ومن اتفقت الطوائف على تبجيله وتعظيمه وتوقيره وتكريمه [5] .
وقال ابن خلكان: لم يكن للطائفة الشافعية في آخر عصره مثله [6] .
وقال ابن السبكي: جامع أشتات العلوم، والمبرز في المنقول منها والمفهوم [7] .
(1) ... راجع: مولفات الغزالي، لعبد الرحمن بدوي.
(2) ... انظر: طبقات الشافعية الكبرى 6/ 202.
(3) ... انظر: المرجع السابق.
(4) ... انظر: المرجع السابق.
(5) ... انظر: المرجع السابق 6/ 216.
(6) ... انظر: وفيات الأعبان 4/ 216.
(7) ... انظر: طبقات الشافعية الكبرى 6/ 191.